الاثنين، 31 يناير، 2011

إرحل يا مبارك للشاعر عبد الرحمن يوسف

نحمل العلم المصري

كشكول أبو هاشم يشارك في المسيرة المليونية إلكترونيا وللمناسبة يرتدي ألوان العلم المصري حتى سقوط مبارك 

سقط الزعيم


سقط الزعيم، وإن غرزت شرايينه في أعماق الأعماق، فقد ألوهيته المتوهمة، شُتم، سُب، سُحلت كرامته وسط ملك موهوم، ظنه حكما سرمديا، لن يخرج منه إلا بهرمٍ يضاف إلى ميراث فراعنة سالفين.
سقط، لكنه لم يسقط بيـدِ من ظن انهم الأخطر عليه، فكانوا ومن معهم من أشباه سياسيين أقرب إلى ميمياوات لا تعرف حتى اللحظة معنى الثورة على سلطان جائر، لا تعرف كيف تنطق حقا ولو كان في زمن الطاغية كفرا، لا تعرف سوى أن  تقتات على فتات نظام عاشت على معارضته كما يريد، وفشلت في إسقاطه حين دعت الحاجة، لا لأنه عصي، بل لأن وجوده من وجودها وسقوطه يعني بالضرورة إنكشافها وإفتضاحها.
في ميدان التحرير كُشفت المعارضة المصرية على حقيقتها، لكن البركة في الشباب، شباب مصر، الذين أداروا محركات قطار الثورة وإنطلقوا بها دون الحاجة لطبقة سياسية تغطيهم، فركب معهم الشعب وإلتحقت متأخرة النخب السياسية، ليفتح الشباب المصري بعد الشباب التونسي عهدا جديدا للثورات في العالم العربي وحتى العالم، ثورات الشباب غير المأطرة بأحزاب او تنظيمات والمعبرة حقا عن نبض الشارع.

دامت لمين ـ إلى كل موهوم

فيلم ارشيفي لترقية حسني مبارك في عهد السادات

مصر يمه يا بهية ـ الشيخ إمام

اذا الشمس غرقت ـ الشيخ إمام

نكتة سياسية

الرئيس حسني مبارك بالطيارة قرر يرمي 100 جنيه يفرح بها عائلة مصرية، قالت زوجته: خليهم خمسينتين وفرح عائلتان، قال ابنه: خليهم 25 وفرح أربع عوايل، قال كابتن الطيارة: يا عم أرم نفسك وفرح 80 مليون مصري

الجمعة، 28 يناير، 2011

(Cartoon) Mubarak shuts down Internet! #Egypt will shut down ... on Twitpic

بكرة ماتش الفاينال ان شاء الله.... قولوا يارب.. مالناش غيره

نوارة نجم 

تحديث:
اللي عارف يدخل على الفيس بوك او التويتر والنبي ياخد البوست ده عند الناس بتاج 
#jan25
وحيث انه ماتش الفاينال، فانا مش عايزة حركات المنتخب
يعني ايه مش عايزة حركات المنتخب، يعني مش عايزة الثقة بالنفس الزايدة اللي بتخسرنا الماتشات، احد اسباب نجاح ماتش الثلاثاء ان كل واحد كان نازل وهو فاكر ان غيره مش نازل، لدرجة ان اللي اتفقوا مع بعض كانوا مخونين بعض
ودي اشارة كويسة، اشارة ان الشعب المصري مش تبع الرايجة ولا حاجة زي ما بيقولوا علينا، واشارة ان كل اللي نزلوا نازلين وهم عندهم تصور ان اليوم حيفشل بس "انا نازل اعمل اللي عليا".. بالظبط كده
ماحدش يقول: ما كل الناس نازلة... لان كل الناس نازلة دي حتؤدي الى "هي جات عليا"؟ 
اه.. جات عليك.. كل واحد نازل يعمل الواجب اللي عليه ومالوش دعوة غيره نازل ولا مش نازل
بصوا بقى.. هالله هالله عالجد والجد هالله هالله عليه
ما عادش ينفع دلوقت اي تراجع، مش شعارات، لا.. دي مصالح، النظام المصري مزنوق زنقة الكلاب، وعلى رأي العيال اللي كانوا بيهتفوا النهاردة وامبارح: ساكت ساكت ساكت ليه؟ انت مت ولا ايه؟ 
ساكت لانه مش عارف يقول ايه؟ هو طول عمره ماشي معانا بالمبدأ الشهير اللي قاله في التسعينيات على الملأ: "هو كل ما الشعب يعوز حاجة نعملها له؟" كأننا في الجيش
ولو طلع دلوقت قال لنا هو كل ما الشعب يعوز حاجة نعملها له حيسخن الناس اكتر.. كمان دي انتفاضة الجمال فعلا، خلاص
يعني مثلا انت لما تقعد خمس سنين تهمل مراتك، تقولك عايزة اغير الانتريته، تطنشها، عايزة اخرج واتفسح زي الستات، تطنشها، قول لي بحبك، تطنشها، وهي ساكتة ساكتة ساكتة، وتيجي بعد خمس سنين تقولك طلقني خلاص... ما ينفعش بقى ساعتها تقول لها: انت قولتي لي عايزة الانتريه لونه ايه؟ طب ايه رأيك في حديقة الازهر؟ اغنيلك اغنية احب احبك واعيش لحبك؟
خلاص يا عم... خلاص.. الكلام ده كان من خمس سنين، دلوقت الست بتقولك طلقها... طلقها... 
مبارك حيعمل ايه؟
لا الراجل في زنقة ربنا يوريها لكل حاكم عربي ويختمها لهم جميعا بأغنية "أنا فهمتكم.. أي نعم.. فهمتكم"
الحاجة الوحيدة اللي في ايده يعملها دلوقت انه يحاول يقسم صف الشعب.. ودي حتبقى محاولة يائسة، هو لعبها قبل كده كتير ونفعت معاه، بس دلوقت التوقيت كيك اخر حاجة، يعني اخر حاجة حيحاول يعملها انه يدي امتيازات فئوية لبعض فئات الشعب، اغلب الظن حتبقى العمال، وممكن المسيحيين (اللي فضل ينحر فيهم ودمهم ساح اكتر ما ساح في الحروب مع اسرائيل)، او النخب السياسية، الاحزاب بقى ولا الحركات، عشان يقسم الصف ويبقى فيه ناس تانية تطلع لنا فجأتن وتقول: يا جماعة نحاول نستمع لصوت العقل، احنا مهما كان مش عايزين فوضى، ثم ايه البديل؟ السؤال الوسخ ده اللي قعدنا في العبودية عشرات السنين
احنا مش عايزين بديل، هو مش انتي بايوتك، احنا عايزين نظام، نظام ديمقراطي، شريف ونزيه، واستقلال، لو جبت قرد وقعدته على كرسي الرئاسة في بلد قانون ودستور محترم ومؤسسات مستقلة حيعرف يدير البلاد احسن من "بديل الزعامة" مش عايزين زعامة احنا
دي اخر حاجة في ايده يعملها
احنا حنعمل ايه؟
ولما باقول احنا، باقول الشعب المصري، كنت زمان باخاف اقول احنا الشعب المصري على اساس اني مش واخدة توكيل منه وما اعرفش بالظبط هو عايز ايه، بس دلوقت اقدر بالفم المليان اقول احنا الشعب المصري، ايوة، احنا احنا احنا
احنا اللي ماشيين في شارع الهرم دلوقت وهم بيقولوا: الشعب يريد اسقاط النظام
احنا.. احنا اللي كل راجل في الخمسين الف يجري على اي بنت بتنضرب ويحجز عليها من غير ما يلمسها وينزل الضرب على ضهره
احنا.. احنا.. احنا... اللي مسكنا اكياس عشان نلم فيها الزبالة اللي واقعة على الارض
احنا الشعب المصري مش حنتفرق، ومش حينفع نتفرق، والاصوات اللي حتطلع تنصحنا باننا نستمع لصوت العقل حتنضرب بالجزم القديمة
ليه بقى؟ 
1- لأننا فعلا طلعنا شعب محترم وقطع لسان اللي يقول علينا اي حاجة تانية
2- لأن لو حصل وحد دماغه زقزقت.. احنا كده بنتتحر، بنتتحر ليه، لأننا صعدنا الخناقة بينا وبين النظام، وهو صعد وقتل لنا 12 شهيد، اي تراجع حنتشنير.. احنا والنظام وصل بينا الامر ان بقينا يا احنا يا هم
لو مش احنا.. يبقى هم، ولو بقوا هم، النظام ده حينتقم مننا انتقام الجبابرة على اللي عملناه فيه التلات ايام اللي فاتوا.. خلاص، ما عدش فيها كسوف ياما اعملي معروف، لو نجح النظام، لا قدر الله، في انه يشق الصف المصري، ويستقطب بعض الفئات من خلال امتيازات معينة كل الشعب، بما فيه الفئات المعينة، حنتعلق في الحيط ونتثبت بالشنيور
من غير الدخول في خلافات كتيرة سياسية، خلينا نفتكر ان 18 و19 يناير اللي كانت انتفاضة جياع فعلا، وما كانش فيها اي عداء لشخص السادات نفسه، السادات احتواها وبعدين راح هوب كلوب ضارب كل المصريين على دماغهم في ضربة انتقامية
انتوا بتتعاملوا مع ظباط جيش... مش مع شيوخ تصوف، لو رجعنا في كلامنا او نزلنا سقف طلباتنا او اتقسمنا النظام حياخدنا على حجره وبعدين يعجنا عجن عشان يضمن اللي بدر منا في الايام اللي فاتت عمره ما يطلع ابدا 
(انا عايزة افهم مين كل الناس اللي بتتصل بيا دي وانا باكتب البوست؟ انا حاقفل التليفون) 
الى جانب ان فيه عنصر شخصي، مبارك زعلان، فيه ما يزيد عن ميتين الف مواطن مصري في مختلف المحافظات قالوا له: ارحل بقى يا عم، خلي عندك دم... ومبارك اصلا ما بيحبناش، قبل كده قال علينا همنا على بطننا ودماغنا فاضية، وابواقه قالت علينا ما عندناش كرامة، من ضمنهم عبد المنعم سعيد... يعني هو اصلا قرفان منا، وابنه قرفان منا، واحنا بلغناه بشكل واضح ان القرف متبادل
لو رجعنا خطوة حينتقم منا ويدعك مناخيرنا في الرصيف
فاكرين احداث المحلة والعلاوة؟ المحلة وقعوا صورته، راح طالع وادانا علاوة، وتاني يوم العلاوة رفع سعر البنزين، ودي كانت حاجة محدودة، ما بالك اتفاجئ ان الشعب المصري عنده الجرأة انه يبجح فيه ويقول له امشي؟
الخلاصة: عدم تراجعنا مش شجاعة مننا.. عدم تراجعنا خوف على مصلحتنا.. احنا حنتدهك.. رسمي نظمي فهمي، بما فينا الفئات اللي سيتم استقطابها
الامن حيعمل ايه؟
والله الامن راخر خلاص، مافيش في ايده حاجة يعملها، الامن مش نايم بقاله تلات ايام
حاجة من الاتنين، يا اما يتعاطف معانا، ويبقى صاحبي وحبيبي وكفاءة
يا اما يتغابى علينا.. يا ريت.. عشان اعصرك تنزل قوانين طوارئ صغيرة 
لو الامن تعاطف معانا يبقى بينجد نفسه من انه يتحط تحت محاسبة ويا ريت يتعلم من درس الامن التونسي اللي حايح دلوقت وعمال يقول انا كان مضغوط عليا
لو اتغابى على الناس، يبقى بيخلص الليلة لصالحنا بقى، ومش حنضطر نقعد نستنى انا فهمتكم.. حتخلص واحنا واقفين
احتمال انه يسلط بلجية ده حاصل بالفعل، بس البلطجية دول ولا يسووا تلاتة نكلة، يتحلق عليهم وياكلوا ضرب لما يبان لهم صاحب بقى
المسلمين حيعملوا ايه؟
حتاخد تلاتة اربعة صحابك وتروح اقرب جامع لبيتكوا (مش اقل من تلاتة وحاقولك ليه)، احنا المرة دي مش عايزين نحدد مساجد، احنا عايزين نتوزع في مصر كلها وعلى كل الجوامع لان ده حيرهق الامن، بدل ما الامن يحاصر جوامع بعينها، تبقى جوامع مصر كلها فيه على الاقل تلاتة اربعة غاضبين، اول ما الصلاة تخلص حتطلع وتهتف بعزم ما فيك: الشعب يريد اسقاط النظام، زمايلك حيقولوا وراك، التلاتة اللي حيقولوا وراك، حيشجعوا اتنين تانين، اللي حيشعجوا بدورهم خمسة تانيين.. مش اول ما تهتف وما يقولش وراك غير صحابك تسكت، تهتف تاني، وتالت، ورابع، وعاشر، لحد ما تلاقي اكبر عدد بيهتف وراك وتمشوا مع اللي هتفوا معاكوا وتتجمعوا في اقرب ميدان
ولازم لازم لازم، تتفق مع واحد على الاقل، صاحبك مسيحي يستناك برة الجامع قال يعني بيشرب سيجارة جنب الكشك، مش حتروح من غير واحد مسيحي
المسيحيين حيعملوا ايه؟
مش انا يا منسي حاسبت على ازازة الزيت اللي الحاجة كانت شارياها؟ 
مش احنا جينا وحاوطنا الكنايس؟ انتوا كمان حتعملوا نفس الحكاية، حتقف عند الجامع تحمي المسلمين بدل ما يعايروك بقى ويقولوا لك العدوان الثلاثي سنة ستة وخمسين يا زواوي كان بسبب اني تضامنت معاك في عيد الميلاد
صاحبك حيطلع مع التلاتة اربعة صحابه (ياريت لو صحابك كتير تبقى فل ويبقوا اكتر من اربعة) واول ما يهتفوا تندس وسط المصلين وتروح قايل معاه
بالنوسبة للبراشوتات والمزايدين على البراشوتات
اي حد عايز ييجي يبرشت على الانتفاضة الشعبية اهلا وسهلا ومرحبا ييجي يشرفنا ويآنسنا وينورنا ضيف علينا
اسمعوني بقى، احنا مش لازم نلفظ البطانة، ومش لازم كمان نسمح لهم انهم يركبوا علينا، يعني زي ما التوانسة عملوا بالظبط، البراشوتات السياسية هبطت عليهم، ماحدش قالهم اطلعوا برة، بس قالوا لهم قشطة.. تعالوا ورايا
بالظبط كده، البراشوتات السياسية اهلا وسهلا، وييجوا ورا الناس، مش قدامهم، ماحدش فيهم قيادة، وماحدش فيهم زعيم، وما حدش فيهم مطرود كمان، متضامنين ومنضمين واهلا وسهلا ويمشوا ورا الناس والناس هي اللي تسوقهم وتحدد لهم مسارهم، لان اساسا البراشوتات السياسية دي لو اخدت قياد الامور حتسلمنا مع اول مساومة مع النظام، لازم يتزنقوا كده واي رخاوة في نبرتهم تقابل بالتلطيش على وشهم، ويتقال لهم انتوا مالكوا؟ انت جاي تعزي ولا جاي تهرج؟ جاي تتضامن مع الناس وتسمع كلام الناس اهلا وسهلا، جاي تعمل على قفانا زعيم على الست الوالدة بقى
بالنسبة للمزايدين على البراشوتات: مالكوش دعوة.. يوقع محفظته مطرح ماهو عايز، مش عايزة انا واحد يطلع يصوت لي في قناة تبع رجل اعمال ويقول لي "كانوا فين الاخوان؟ كان فين البرادعي؟ دلوقت افتكرتوا الناس؟" مالكش دعوة، على قلبنا عسل.. يوقع محفظته مطرح ماهو عايز، الناس هي اللي حتسوقهم وهي اللي تحدد لهم مسارهم، وهم مش قيادات، هم تابعين للشعب، وخليك في نفسك يا كابتن، احنا عايزينهم،عشان يا امور احنا مش حنسيب خناقتنا مع النظام ومطلبنا العادل ونتخانق مع الاخوان والبرادعي، الناس جاية تضامن معانا، وجاية تسمعنا وتمشي ورانا... كتر خيرهم، خليك بقى انت في نفسك 
عندي امل يا رب يتحقق:
قبل ما ننزل من البيت، الساعة عشرة الصبح، كل الناس تطلع من الشباك وتقول بعزم صوتها: الشعب يريد اسقاط النظام
لو سايق عربية تعملها نغمة كلاكس عايزة كل عربيات مصر تضرب الكلاكس ده
اخيرا:
قولوا يا رب.. قولوا يا رب.. قولوا يا رب

مظاهرة العمرانية، شارع ترعة الزمر 27 يناير 2011 - ثورة مصر

الخميس، 27 يناير، 2011

مظاهرة العمرانية، شارع ترعة الزمر 27 يناير 2011 - ثورة مصر

أمين شباب الحزب الوطنى يحرق الكارنيه

As-Safir Newspaper - علي هاشم : شـوارع الغضــب العربــي




الغضب، وكأنه الموت الذي يفر من جنوحه الرؤساء، اولئك الذين ظنوا انهم هم فقط من لهم الحق بالغضب، والضرب، والقتل، وما على لائحة إنتهاكات حقوق الإنسان من شنيع أفعال. يرضوه لأنفسهم ويعيبوه على غيرهم، هم بلا شك وبعد سنين وعقود خالوا أنفسهم ألهة تعبد ولا يكفر بها، يقين لا باب للشك فيه، كمال قوة لا تعرف الضعف، عدل محض عصي على اي ظلم إلا الذي يؤدي إلى عدل، عدلهم المثبت على مقياس ميزان مغشوش.
وسقط بن علي، وتدحرجت خلفه صخور العجز الجاثمة على الصدور، للمرة الأولى شعر المخنوقون بالهواء يداعب صدورهم، يدخل الأنوف دون رقيب، دون حسيب، دون خوف من ان يكون الهواء عميلا مدسوسا من المخابرات. لم ينم من إعتاد النوم على صراخ من يعذبون في السجون، لم ينم من إعتادوا السهر حصرا على أنغام مطربي وشعراء البلاط، تلمسوا عروشهم خيفة، فالراقدون تحت التراب ليسوا أمواتا، بل أحياء غيبت عنهم الحياة، ونفض الغبار عن أجسادهم سيعني مزيدا من تدحرج الرؤوس.
ليست الثورة اكثر من وخز إبرة، الم لحظة يلحقه شفاء، وأي شفاء، من مرض عضال يفتك بأمتنا، يلتهمها وآله كأنها طبق طعام، يوزع مواردها على مريديه. مرض عضال لا شفاء منه إلا بوخز الإبرة، بالألم، بالدم، وما عدا ذلك احلام، اشعار، امال فرابية، تزيد العضال فتكا، تمكنه من الجسد بأسره.
صاحت التونس، فرجعت الصدى عمان، وصنعاء، وصرخت القاهرة، اخرجت من احشائها صرخة ولادة، ادخلتها بعد طول حمل مرحلة المخاض، علها تلد طفلا مكتمل الأعضاء، فالزمن ليس زمن سقط اجنة، إما ولادة وإما لا فلتحمل لسنين وليكبر الجنين، فما من بد من ولادة.

الثلاثاء، 25 يناير، 2011

سعد الحريري من "زي ما هي" إلى مرحلة ما بعد إنقراض المستقبل






الصحافي حسين نورالدين nourddin4@hotmail.com



تؤرقني لهجة النائب سعد الحريري ، لم استطع اليوم قبل انهاء هذا المقال ، نعم تؤرقني فأنا لا ابرح اكتب عنها ، فلا تملوا كتاباتي ولكن تمعنوا فيها ماذا يمكن ان تعني في المستقبل .


لا اعني تيار المستقبل ولكن افترضوا لو ان ذكر الحريري غاب في غياهب التاريخ، هل جربتم يوما ان تبحثوا على الانترنت عن سرجون الاكادي ، او بالاحرى عن طريقة كلامه وادائه امام الناس .


بالتأكيد لن تجدوا شيئا ، فأحدا لم يهتم بأن يكتب عن هذا الموضوع ، لان معارك هذا الرجل اهم بكثير من طريقة نطقه والمصطلحات التي يستعملها .


ولما كان سعد الحريري بالطبع لا يمتلك اي مآثر تاريخية ولا فتوحات ولا من يحزنون سوى ايام يعدها هو ورفاقه .


ومن هذا الباب وجدت انه من الضروري ان اوثق للنائب الحريري مصطلحاته العظيمة التي تضج باللغة العربية من كل صوب ، ولا تحيد عن مبادىء الاخطل العربي ، وحسون الوادي وغيرهم من الشعراء .


تخيلوا باحثا في العام 2200 م ، وهو يستعمل الانترنت الفائق السرعة بقدرة التفكير ، ويضع بحثا عنوانه سعد الحريري .


ما هي احتمالات نجاح بحثه ، بالتأكيد ضئيلة .


انظروا كيف تعاطى التاريخ مع اسكندر ذو القرنين . روايات وقصص واساطير وبعض الاخبار الصحيحة ، بالرغم من ان هذا القائد غزا العالم في وقته .


وبالطبع فان مقارنة بين النائب الحريري والاسكندر تظهر عجز الاول عن مجاراة التاريخ .


ولنعد الى باحثنا العظيم في 2200 م ولنفترض انه باحث موضوعي ، لعله سيعثر بين البيانات على مقالي هذا ولعله سيترجمه الى اللغة العالمية التي ستكون سائدة ائنذاك مستعينا ببعض الخبراء .


ما اعظم ان يعلم ذلك الباحث ان حملة الحريري كلها تقوم على كلمة "زي ما هي " ، كلمة عظيمة بحق ، تستحق التاريخ .


ماذا لو سأل هذا الباحث عن اللغة التي كان يتحدث بها الحريري ، فيعرف انها العربية ، ثم يسأل عن البلد الذي عاش فيه ، فيقال له انه كان نائبا في البرلمان اللبناني وهو بلد صغير يقع في قلب الامبراطورية العالمية التي ستكون في ذلك الزمان .


ويكمل باحثنا الموضوعي مستبحرا حول اللهجات ، والمصطلحات المستخدمة في كل لهجة في هذا العالم العربي السابق . بالتأكيد مرة جديدة ، تختلف عن التأكيد السابق ، لن يعثر على "زي ما هي ".


ولشدة تفاجئه سيعثر على المصطلح في اللهجة المصرية والسعودية وهما دولتان اندثرتا باكرا، الاولى نتيجة تفشي العلاقات المثلية فانقرض النسل ، والثانية بعد سحابة دخانية من الاراكيل اودت بحياة الملايين في المعادي والزمالك والقاهرة .


هل تعرفون ما الذي سيستنجه هذا الباحث الصديق (ان كان مواليا لقوى الثامن من اذار) ، سيستنتج ان الحريري كان اما سعوديا او مصريا تربى في لبنان واخذ الجنسية كبيرا.


ما اعظم "زي ما هي " المستقبلية فهي ستخلصنا من هذا العظيم الحريري ، وهي سترحل عن لهجتنا الجميلة ، وتنقل الى قاموس اللهجات البائدة . تخيلوا معي ما اجمل العالم من دون "زي ما هي ".


نظمت عدة جمعيات مصرية تظاهرات في العاصمة المصرية في العام 2090 بعد ان علموا مخاطر "زي ما هي " ، اما المجتمع المدني في السعودي فتيقن من اندثاره المستقبلي ولم يعر القضية اي اهتمام .


 

السبت، 15 يناير، 2011

اعلان عمل على موقع الموساد: مطلوب خبراء في تفخيخ السيارات على استعداد للسفر للخارج!


تل أبيب - الحقيقة 
ينشر جهاز الموساد الإسرائيلي مطلع كل عام عددا من الإعلانات عن وظائف شاغرة تترواح ما بين عامل " بوفيه " ومتخصص بالشؤون السياسية والاجتماعية للشرق الأوسط ، ولا تتوقف عند مهندسي الإلكترون والكومبيوتر والكهرباء واللغة الفارسية والعربية ، و " كشكول" آخر من الاختصاصات التي قد لا تخطر على بال أحد . ومن هذا الذي قد لا يخطر على بال أحد إعلان " عجائبي" نشره جهاز " الموساد" في سياقالدفعة الجديدة من إعلانات التوظيف التي وضعها على موقعه مطلع هذا العام . أما مسمى هذا الإعلان فهو "خبير في تجريب السيارات"!
هذا الإعلان أثار تندر الصحف الإسرائيلية ومعلقيها خلال الأيام الماضية ، حيث تساءل المعلقون عما يمكن أن يفعله "خبير تجريب السيارات" في جهاز مثل جهاز الموساد؟ فكتبت يديعوت أحرونوت قائلة : إن الأمر يذكر بأفلام جيمس بوند التي يستطيع فيها البطل تشغيل السيارة عن بعد بالريموت كونترول ، لا بل وأن يطير بها كما لو أنها طائرة أو يبحر بها كما لو أنها زورق سريع ! إعلان الموساد ، تتابع يديعوت ـ يطلب مهندسا ميكانيكيا لديه خبرة في هندسة وميكانيك السيارات 10 سنوات ، عليه أن يتدرب سنة كاملة ، رغم خبرته الطويلة (!)، وأن يسافر إلى الخارج لفترات طويلة ، فضلا عن العيش تحت ظروف جسدية ونفسية صعبة وغير عادية.
هل حزرتم المسمى الحقيقي لإعلان الموساد ؟ تسأل يديعوت لتجيب : الأمر واضح ، ولكن ناشريه "خجلوا" من إطلاق التسمية الحقيقية عليه . إنه مسمى وظيفي لشخص عليه أن يتدرج في تدريبه ، لا ليصبح مدير شركة مدير مبيعات في ميتسوبيشي أو مرسيدس أو بيجو ، ولكن ليتعلم سبل وأساليب تفخيخ السيارات وتفجيرها عن بعد وعن قرب ، وبكافة أشكال التخريب والاغتيال ، بما في ذلك زرع أجهزة التنصت اللاسلكية في سيارات الديبلوماسيين الأصدقاء والأعداء وفي مكاتبهم وغرف نومهم كما لو أنهم إرهابيون من أعدائنا !
وبعد ذلك يتفاجأ مسؤولو الدولة عندنا  من شكوك (السيد) حسن نصر الله بهم في أنهم هم من فخخ موكب الحريري! فلولا بقية من "حياء" و" حس أمني" لكان ناشرو الإعلان ذكروا أن المتقدم إلى المسابقة سيسافر إلى بيروت والضاحية الجنوبية ودمشق ، وربما بغداد أيضا!؟

لحظة حرية....بعد سقوط نظام بن علي

Al-Mayadeeen Feeds