الثلاثاء، 17 فبراير، 2015

#المشهد_الأخير

لم يبدع مخرج في رسم النهاية التي أراد كما فعلت...عاندك المشهد مرة، لم تستسلم، لم تطفئ الكاميرا، رغم ان كثر وانا منهم ظنوا للوهلة الاولى انك ستكتفي وتروم بحثا عن فيلم آخر...كنت عنيدا يا صديقا، متطرفا في عنادك إلى حد الموت...صدقا يا حسن أراني أجهل كيف تستحيل الوداعة هذا الكم من الارادة...وتصبح وتنام وتعود فتصبح وتنام ولا شيء أمام عينيك سوى المشهد الأخير الذي رسمته أولا...
لم تكن اللقطة تحتاج لأكثر من كلاكيت ثان...قدر لك ان تنهي الطريق دون مفاجآت تذكر، نعم كنت كلاسيكيا في نهايتك فلم تفاجئ معجبيك...لكنك أبكيتهم كما لم يبكوا من قبل...
أعرف انك كنت تحب مصطفى العقاد، هكذا قلت لي يوم سألتك عن مثالك بين المخرجين...وقلت لي انك تريد ان تصل لما وصل اليه...للأمانة اليوم فقط فهمت جوابك...
حسن عبدالله...كلاكيت آخر مرة....

Al-Mayadeeen Feeds