الثلاثاء، 30 ديسمبر، 2008

نقطة نظام: غزة تقاوم! الواوي بلع المنجل، عند تنزيلو إسمعوا عويلو



ليس مهما في أي إستحقاق مقدماته، العبرة دائمة في الخواتيم وهذا الأمر لا شك يصح في قضية غزة. في أدبنا الشعبي أمثلة كثيرة، ربما أكثرها تعبيرا عن ما أسلفت " الواوي بلع المنجل، عند تنزيلو إسمعوا عويلو" .فإسرائيل بدأت حربها على الفلسطينيين في غزة، واضعة في بالها الأهداف لكن دون تحديد سبل الخروج.فالضربات الجوية ستنتهي يوما ما مهما طالت، والجيش الإسرائيلي مضطر شاء أم أبى للدخول إلى القطاع بريا من أجل تحقيق الأهداف وعندئذ سيبدأ العويل.فالدخول إلى القطاع ليس نزهة، ولمن لم تخنه الذاكرة العودة إلى تجربة مخيم جنين،.حركة حماس في القطاع تستحوذ بحسب المعلومات على صواريخ مضادة للدروع وقاذفات أر بي جي إضافة إلى العبوات الناسفة التي بإمكانها تحويل دبابات الميركافا والمدرعات الأخرى إلى توابيت متنقلة، هذا دون إغفال دور المحزمين بالأحزمة الناسفة والقادرين على تحويل نهار الإسرائيليين إلى ليل.المشكلة برأيي أن إسرائيل بما إتضح من العملية حتى الأن لم تستفد بالشكل المطلوب من حرب تموز 2006. فالإستراتيجية هي هي، استهلاك بنك الأهداف حتى الإفلاس فيما الصواريخ مستمرة على وتيرتها، لا بل وأنها تخطت المدى السابق إلى مناطق لم تشهد سقوط صواريخ من قبل، كبلدة أسدود الساحلية.





النصر بالنسبة لإسرائيل في غزة مسألة صعبة، هو يعني إنتهاء حالة حماس كليا ولذا فسقف العملية عال جدا، أما بالنسبة لحماس فيكفي أن تستمر بإطلاق صواريخها بالتعاون مع التنظيمات الأخرى لتتمكن من رفع رايات النصر وإلحاق بأولمرت فشل أخر، ربما ليس كفشل تموز 2006 لكنه على الأقل فشل ينهي به حياته السياسية شر نهاية، ولا شك أن هكذا فشل سيؤدي إلى تساقط حجارة الدومينو المتمثلة بباراك وليفني ولا يستغربن أحدكم إذا طال هذا التأثير المعارضة الإسرائيلية المتمثلة بالليكود وزعيمه نتنياهو...تأثير الدومينو لن ينتوقف عند الساحة السياسية الإسرائيلية بل سيمتد ليطال أنظمة عربية ساهمت في تغطية العدوان.

الأحد، 28 ديسمبر، 2008


صاحية هي غزة، ولو نام العالم...تسهر على أنين جرحاها، تكفكف دموع نساءها، وتربت على أكتف من باعوا لله جماجمهم وتدوا في الأرض أقدامهم ونظروا إلى أقصى القوم وأقساهم...صاحية هي غزة، ولو نام كل العرب، لو نسي شيخ الأزهر أن بيريز هو بيريز وظنه ربما عابر سبيل مر بمؤتمر الأديان خطأ....


ولو شرب خادم الحرمين نخب بوش، ولو أهدى هو ذاته كوندوليزا رايس مجوهرات تطعم أوطانا...غزة لا تنام ولن، فهي عين الأمة الساهرة، وأشلاء كرامتها الباقية، وسورة النصر في كتاب الله العظيم، رغما عن أنوف العرب، والرصاص المنسكب، وحمالة الحطب...في غزة قصة تكتب للتاريخ، قصة العرب وقد أصابهم الجرب فنسوا عاداتهم والتقاليد، عربي يسأل في غمرة القصف الدموي، أي ضعيف هذا الذي يجب أن ينصر، وأي أخ هو من سأساند، فانا خلقت لأعيش وحيدا فريدا بعيدا دون هم أو بلاء....قصة شعوب غلبها الذل وأضحت للسلاطين عبيدا إلا ما رحم ربي....في غزة طفل من تحت الأنقاض يرفع شارة نصر، فيما التخاذل يأكل كبار القوم في دول الجوار، وإمرأة تحث رجلها على الإقدام في زمن قلت فيه الرجال...

السبت، 27 ديسمبر، 2008

نقطة نظام: في غزة الدم العربي أضحى ماء



مشهد الضاحية الجنوبية لبيروت يرسم في قلب قطاع غزة، صورة الشهداء والدمار، والدول المتآمرة، والشعب الصامد...الدم أضحى ماء في غزة، فبحر النجيع الذي أغرقت إسرائيل به القطاع، مصدره عربي ومنفذه عبري.ربما هي المرة الثانية التي ينجح العرب بالتأثير في تارخيهم الحديث، لكن تأثيرهم جاء تآمريا..تماما كما في المرة الاولى إبان حرب تموز.في تموز 2006 كان إيهود أولمرت يتلمس خطاه في الحكم، لم يكن قد جاوز في السلطة الأشهر الثلاثة، ضرب وقتل ودمر، وفي النهاية فشل....اليوم وعلى بعد أشهر ثلاثة أخرى من نهاية عهده، ها هو الشخص ذاته يضرب ويقتل ويدمر، وفي النهاية سيفشل...في غزة كما في لبنان، من لا يريد من العرب دعما وتضامنا، إنما حيادا وكفا عن التآمر....فلا أحد يتوقع من السعوديين أو المصريين أو الأردنيين مواقف أو أفعال لأن الأنظمة في هذه الدول عاجزة عن حكم نفسها أصلا، وهي على الأرجح مقتنعة بما يحصل.إلى اللقاء...علي

السبت، 20 ديسمبر، 2008

نقطة نظام: أمة الحذاء


قلة هم الذين لم تشف غلهم ضربة منتظر الزيدي لجورج بوش بالحذاء، ربما الضربة كانت تعبر عما في قلب الزيدي والملايين من أبناء أمته ووطنه. سعادة تعم العالمين العربي والإسلامي، تتخطاها لشماتة لدى أعداء واشنطن في الخارج، لكن في النهاية تبقى فعلة الزيدي مجرد ضربة حذاء أراد بها تحقير رئيس أقوى دولة في العالم، والمسؤول بحسب الكثيرين عن أفشل حرب أميركية في التاريخ، وأخطر أزمة إقتصادية في العالم

لكن ماذا بعد...هل يصح أن تختزل الأمة بالحذاء؟ هل عقرت نساء العرب عن إنجاب الأبطال وأضحى ضارب بوش أهم رجل في تاريخ الأمة. أعلم أن كلامي قد لا يعجب البعض، لكن لا بد أن يخرج أحدهم ويقول كفى، أمتى لا يشرفها حذاء وإن ضرب على بوش، أمتى لا يرفع رأسها حذاء وإن أسقط رأس الطاغية، أمتى لن تعود كرامتها بحذاء وإن فعل ما فعل.

حذاء الزيدي كان ردة فعل، لكنه لم ولن يكون أبدا شيئا يبنى على أساسه، هو مجرد حادثة وقعت ولا مترتبات عليها، فأميركا لن تخرج غدا من العراق، ولا واشنطن تفكر في تغييره سياستها تجاه العرب، ولا حكام العرب فهموا أن شعوبهم فاض بها، والأهم من هذا كله، الشعوب العربية لم تفهم أن الأحذية هذه يجب أن يرمى بها الطواغيت المتحكمين بمقدرات الحكم من الخليج إلى تطوان.

لسنا أمة الحذاء، لذا دعوا الحذاء، وفكروا فيما هو أكثر نفعا، فحادث الرابع عشر من كانون الأول هو مجرد حادث، يشبه ضرب جون ميجر بالبيض في بريطانيا، وساركوزي بما شابه، وغيرهم في أكثر من مكان في العالم

السبت، 13 ديسمبر، 2008

شيخنا والفتى


شيخنا والفتى....
بين الشيخ والفتى، قصة عن المنطق هي ابعد....تجافي بمضمونها ما يجب ان يكون، وتقارب حكايات الأسلاف...بين الشيخ والفتى تناقض، يشبه ذلك الذي يفصل النجس عن الطاهر، والعاقل عن الجاهل، والعالم عن الرعاع...شيخنا هنا هو الفتى....وفتانا هو الشيخ، شيخنا علي البهار، الطالب في الجامعة العبرية الذي رفض مصافحة بيريز، وتعرض لما تعرض له من ضرب وتنكيل وإعتقال. شيخنا الذي رفع صوته بالرفض في فم التنين، الذي واجه الكفر بالإيمان، والإجرام بقمة النقاوة...علي البهار، عمامة على رأس الشيوخ، وسام على صدر الشرف، اما من لبس العمامة وصافح، فالله به أعلم...

الأربعاء، 10 ديسمبر، 2008

الاثنين، 8 ديسمبر، 2008

إجازة


في سالف الأيام توقفت عن التدوين لأسباب تتعلق بسفري خارج بريطانيا... في الواقع كنت في سيراليون البلد الذي ترعرعت فيه وكبرت وشهد أجمل وأتعس الأيام....

في سيراليون إستعدت جميل ذكرياتي ودميمها، وكانت لي فرصة لقاء الأهل والأصدقاء في جو مريح بعيد عن توترات غرف الأخبار وإزعاج الأخبار العاجلة....

في أيامي الخمسة تلك قررت تجاهل الأخبار ونشراتها، كان تركيزي منصبا على الإستفادة من الإجازة في الإستمتاع بطبيعة البلد الذي أزوره وأعادة وصل ما قطعته الأيام مع عائلتي والأصدقاء.

في فريتاون العاصمة قضيت معظم وقتي، لكني حظيت أيضا بزيارة كنما المدينة التي كبرت فيها وعملت وتعرضت لأولى نكسات حياتي.

على كل الأحوال كانت رحلة جميلة ربما أعمد في الايام المقبلة على ذكر بعض تفاصيلها الجميلة..

إلى اللقاء.

الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

بيني ومحمد قازان وعمر حرقوص: أولاد الحي الثاني


مضت مدة على رحيلي عن لبنان، وإبتعادي نسبيا عن الجدال الداخلي وسياسات الزواريب واليافطات، والقبضايات الموزعين على أسطح البنايات.وقلما أشاهد نشرة محلية في هذه الأيام حتى النهاية، ربما طبيعة عملي الجديدة تحتم علي الإهتمام بكل ما هو إقليمي وعربي ولذا لا أجد متسعا من الوقت لأركز في تفاصيل الصراع اللبناني إذا صح التعبير.بعيدا عن الجزيرة والعربية والبي بي سي كنت أمارس هوايتي في التقليب بين المحطات، المنار، فاللبنانية للإرسال، وقبل ان أصل للقناة البرتقالية عرجت على المستقبل الحمراء، أي أخبار المستقبل لأفاجئ بالزميلة سحر الخطيب تقدم حلقة إستثناية بمناسبة الإعتداء على الزميل عمر حرقوص.كانت سحر كعادتها محاربة شرسة ترفع راية الصحافة الحرة، كنت أرقبها تتنقل بين ضيف وأخر تجمع للزميل عمر بطاقات التضامن الشفوية الموالية والمعارضة.متأثرة كانت سحر وربما هو ما جعلها تنسى أن من يشاهدها، بينهم زملاء لها تعرضوا ربما لشيء مشابه لما تعرض له الزميل حرقوص.تأثرها ونسيانها جعلاها تخطأ في الإدعاء ان كل صحافي مهما كانت إتجهاته يستحق وقفة تضامن،...فلماذا يا زميلتي العزيزة لم تتضماني وقناتك العزيزة مع الزميل محمد قازان مراسل قناة المنار عندما هاجمه أنصار تياركم المسالم في الناعمة وأشبعوه والمصور المرافق له ضربا حتى إنهار ونقل مدمى إلى المستشفى....ولعلي كذلك لم أشهد على تضامنكم معي يوم أطلق قناصة الموالاة المتحصنين على أسطح المباني المحيطة بالجامعة العربية يوم الأحداث المسماة بإسمها الرصاص علي وفريق التصوير المرافق لي، فأخطئوني وأصابوا زميلي المصور حسن الزين في قدمه التي لا يزال حتى اللحظة يعاني منها...عامان تقريبا مرا على أحداث الجامعة العربية، وما زالت تلك اللحظات قاطنة في ذاكرتي، لا تغادرني رغم إبتعادي ألاف الأميال عن المكان ومئات الأيام عن الزمان .....
صورة عمر حرقوص في المستشفى مثقلا بجراحه، رسمت أمامي من جديد صور محمد قازان ، ومحمد صالح، وحسن الزين، الفارق الوحيد ان هؤلاء الثلاثة لم يستحقوا من الزميلة الخطيب وقفة ضمير صحفية ربما لأنهم من أولاد الحي الثاني

الخميس، 27 نوفمبر، 2008

Mumbai Under Attack: India's 9/11



Once again another breaking news dominates the world media, and new names emerge as hours rush. The new militant Groups said to be from the southern part of india and fighting for a cause they link to Islam.
According to news agencies, the "Deccan Mujahideen" say they want the Indian authorities to change the way it deals with Muslims, i allow myself to confirm that the indian way will change, not only with regard to the official side but even the non-Muslim majority mainly those who always felt positive towards Muslims, yes i am sure things will change.
They will get worse.

This is India's 9/11 i beleive, but still i think the affliations of the group should be deeply investigated, and here i agree with Indian Journalist Zafar Khan who said yesterday in an interview with Al Jazeera that previous attacks proved that sometimes attacks are executed by anti-muslim groups backed by local security apparatus and are blamed on Islamic groups in an attempt to widen the gap between Muslims and Hendus.
Anywyas i wanted to see the pictures of the gunmen who made all this buzz in india.
None of those who i saw seemed to me to be a radical muslim, nor the facial hear or the clothes give such impression..
Let us wait and see.

الجمعة، 14 نوفمبر، 2008

شـاهد حــرب ـ تموز 2006 ـ صور: الإبحار نحو الحرب


لم تكن ملامح الحرب بادية على وجه مدينة صور الساحلية، فالحياة بقيت تنبض طوال نهار وليل الثاني عشر من تموز 2006.
عند الساعة الثانية والنصف فجر الثالث عشر من تموز لم يكن قد مضى على نومي أكثر من 30 دقيقة، رن هاتفي الخلوي وأبلغت عن تحليق مكثف للطيران المروحي والحربي فوق صور ومنطقتها.
وما هي إلا لحظات حتى إتخذت من شرفة منزل أهلي في المدينة مركز رصد سمح لي برؤية صواريخ المروحيات وهي تنطلق بإتجاه قرى قضاء صور.
مرت ساعات الليل بسرعة، وما أن أطل الفجر، حتى بدأت شمس النهار تستعد للخروج من مخبأها...خروج خجول وعين الشمس فيها من الدموع ما يكفي ليغسل أجساد شهداء الليلة الأولى..
بسرعة توجهنا إلى البازورية حيث تم إستهداف أحد الأحياء، ولم نكد نصل حتى علمنا بأن مجزرة ما وقعت في بلدة شحور.
وصلنا إلى البلدة، وكان المستهدف هناك منزلا قضى جميع سكانه الكبار منهم والصغار.
أعطيت رسالة لنشرة الأخبار، وأخذنا بعد المشاهد، لكننا تركنا المكان فورا بعدما أبلغنا بأن مجزرة أخرى وقعت في قرية بافليه وأن الشهداء أصبحوا في مستشفى جبل عامل في صور
video
في المستشفى كان المشهد الذي لن يمحى من ذاكرتي ما حييت. كنت والمصور حسن حمودي نبحث عن شهداء آل الزين الذين قضوا في مجزرة بافلية، وفجأة كانت الصورة الفاجعة.
جسد طفلة مشطور إلى نصفين، نصف يغطيه السواد، ونصف آخر لم يبق منه شيء ليحكي عن أحلام طفلة لها حق بالحياة، عن أحلام أم كانت ترى في كل حركة تصدر عن طفلتها عالما جديدا، عن أحلام أب شهيد جل أمنياته أن يرى إبنته عروسا. أحد أطباء المستشفى كان يحمل ما تبقى من جسد الطفلة ويردد أمام الكاميرا: "هذه الديمقراطية التي وعدنا بها أولمرت وبوش ورايس"، "هذا هو الشرق الأوسط الجديد" هذا وهذا وهذا.
إلى شحور توجهنا حيث مجزرة آخرى و في طريق العودة إلى صور، رن هاتف زميلي حسن الذي كان يقود، فأجبت. كان أحد الزملاء يصرخ: قصفوا التلفزيون قصفوا التلفزيون و... وإنقطع الإتصال.
كنا قد أصبحنا في العباسية، البلدة التي أقضي عادة فيها أيام إجازتي، والتي أعرف فيها الكثير من الاشخاص.
كان مروان فواز صديقي يقف على جانب الطريق ناديته طالبا تأمين بيت فيه تلفاز لأني أريد أن أعرف ماذا حل بالمنار وهكذا كان.
بعد عدة إتصالات علمنا أن البارجة الإسرائيلية قصف سطح المبنى ما أدى إلى تضرر عدد من صحون البث.
منهك كان يومنا الأول...مجزرة أخرى في زبقين، بسرعة إنطلقنا إلى هناك...
كنا أول وآخر وسيلة إعلامية تصل إلى تلك القرية، فالطريق يقصف والقرية تستهدف ونحن والشهداء والأهالي عالقين، وكل عالق على طريقته.
الشهداء تحت الركام، والأهالي يحملون هم إنتشال أبنائهم أما نحن فنبحث عن درب تأخذنا إلى قرى آخرى سقط فيها شهداء.
القصف الصهيوني كان يستهدف الطرقات والقرى والمزارع ولم يكن يوفر أحدا وفيما اوافي القناة التي أعمل معها برسالة من القرية أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بعد مئة متر من مكان الغارة الأولى التي دمرت منزل نعيم بزيع على من فيه.
كانت المرة الأولى التي أشعر بإقتراب الخطر، لم يكن لدي وقت لأفكر وأقرر، ركضت، لم أدري إلى أين لكني ركضت.
بعد أن أنهينا العمل في زبقين أقفلنا عائدين إلى صور حيث كان بإنتظارنا الزميل عبد الله شمس الدين الذي وافانا إلى صور التي بدا أنها تحتاج إلى كثير من العمل.
أسدل الليل ستائره على مدينة صور الغارقة في الحياة حتى أذنيها.
المطاعم كما اليوم الأول لا زالت مفتوحة، والمقاهي تعج بالرواد المزدحمين حول أجهزة التلفاز.
"لاشيء سيحدث، سنبقى حتى آخر لحظة" قال أخي نور الذي كان يعمل بشكل دائم على تحضير الملجأ لسكان المبنى الذي تقطن فيه عائلتي.
كانت أصوات القصف تأتي من كل الجهات، وهدير الطائرات يملأ المكان، لاسيما السيئة الذكر الشهيرة الـ أم كاي

لم تكد تغفو عيني حتى وردني إتصال من زوجتي رباب التي كانت تبلغني وهي تبكي أن القصف إقترب من بيتنا في منطقة الحدث على أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت.
كانت أسناني تصفع بعضها، والصقيع يتغلغل في أطرافي ونحن في عز تموز، كيف لا وعائلتي تواجه الخطر وحدها.
أخضعت ضعفي لحتمية التماسك، وحاولت التخفيف عن زوجتي، التي جمعت قواها من جديد و بدورها تماسكت وسعت من طرفها لطمأنتي فكنا كل من مكانه يمثل على الآخر.

الثلاثاء، 11 نوفمبر، 2008

حرب تموز 2006 ـ اليوميات

حرب تموز بمرها وعلقمها والشحيح من حلوها اود لو أشارككم إياه عبر مدونتي...اليوم قررت أن أنشر وعلى حلقات اجزاء من كتاب جمعت فيه ذكريات الحرب من اليوم الأول وحتى تجلى النصر..

..شــــاهد حـــــرب

كانت الطريق من صور إلى بيروت خير شاهد على الحرب الإسرائيلية على لبنان، سيارات محروقة، جسور مدمرة، بقايا بساتين مزقتها الصواريخ الذكية...
لم أكن يوما أظن أني سأهرول في ترك مدينتي التي أحببت، لكني في هذه اللحظة وبعد يومين على وقف الأعمال الحربية وتجميد الحرب أشعر بشيء غريب يدفعني للذهاب بإتجاه بيروت باسرع وقت ممكن لرؤية زوجتي وطفلتي التي غبت عنها شهرا كاملا وهي لم تكن قد أتمت الشهرين...
وحيدا في السيارة التي رافقتني وفريق العمل فترة الحرب بأكملها تابعت مسيري بإتجاه جسر القاسمية.
الطريق مقطوع...


عدت بالذاكرة إلى اليوم الأول من العدوان، اليوم الذي إنطلقنا فيه من أمام مبنى قناة المنار، وأنا الزملاء المصورين.
صباح ذاك النهار لم يكن مختلفا عن الأيام التي سبقته، إلا أن خبرا ورد إلى رئيس التحرير قبل لحظات من الإجتماع الصباحي الذي يعقده مدير الأخبار أعطى إنطباعا أن أمرا على الطريق الحدوث..
أصوات إشتباكات في بلدة عيتا الشعب الحدودية، ثم كلام عن عملية للمقاومة، و بعدها معلومات من داخل فلسطين المحتلة عن عملية أسر. أسر، العبارة التي ظل ينتظرها مئات الألاف من جماهير المقاومة المتشوقين لرؤية الأمين العام لحزب الل السيد حسن نصرالله يستقبل سمير القنطار ورفاقه، كما فعل قبل أكثر من عامين..
قبل تأكيد الخبر تلقيت إتصالا من زميلة في قناة الجزيرة، سألتني فيه عن عدد المرات التي نفذ فيها حزب الله عمليات أسر، في هذه الأثناء قطعت المقاومة الشك باليقين وأعلنت أسر جنديين صهيونيين قرب عيتا الشعب.
بدأت التحضيرات في مبنى المنار للإخلاء، تحسبا لغارة محتملة، وإنطلق كل من مكتبه وطابقه حاملا بين ذراعيه جهاز كومبيوتر، آلة مونتاج، شاشة، وكل ما يمكن حمله.



توزع العمل على المراسلين، الزميل عبد الله شمس الدين وأنا توجهنا إلى الجنوب، حيث كان يتمركز ايضا الزميل علي شعيب، وبين الضاحية والبقاع توزع الباقون.
تحت جسر الرويس بالقرب من البنك اللبناني الفرنسي في الضاحية الجنوبية، توقفنا قليلا لإنتظار زملاء يأتونا ببعض التجهيزات.
كان الزميل حسن برجي يجلس بجانبي، كان في باطني ما يدعوني للسؤال بصوت مرتفع:" هل سنعود لنرى الضاحية من جديد". في هذه اللحظات سألت من معي هل سنعود لنرى الضاحية من جديد، وإذا عدنا هل ستكون هذه المباني والجسور كما هي الآن".
ما من جواب سكن ألام أسئلتي، لكني كنت متأكدا من أمر واحد، الضاحية ستبقى الضاحية.
بإتجاه مدينة صور إنطلقنا وكما في طريق العودة فإن طريق القاسمية كانت مقطوعة.
على طريق العودة من صور إلى بيروت كانت ذاكرتي تستعرض مشاهد أيام الحرب من اليوم الأول إلى اليوم الأخير...
كان الدخان لا زال يتصاعد من جسر الشهيدين خليل جرادي ومحمد سعد في محلة القاسمية شمالي صور، حاولنا أن نقترب إلا أن الجيش اللبناني في أولى ساعات العدوان حاول إبعاد الجميع عن الجسر خوفا من غارات آخرى.
قطعت الطريق إلى صور، والحل إرتياد طريق آخر ترتفع مع منعطفاته الخطرة إمكانيات السقوط ضحية غارة صهيونية..
على طريقنا كان الدخان يستدعينا إلى أماكن الإعتداءات، ولدى وصولنا إلى مدينة النبطية، فوجئنا بخبر مفاده بأن فريقا من قناة المنار تعرض لغارة و قد نقل الفريق إلى مستشفى الشهيد راغب حرب في تول.
وللتذكير فقط فإن الزميل علي حلال مصور المنار في الجنوب كان قد أصيب في الغارة الإسرائيلية على جسر القاسمية.
في المستشفى إكتشفنا بأن الفريق المستهدف كان من التلفزيون الجديد، وقد حاولنا المساعدة على قدر إمكانياتنا، وبعدما إطمئنينا إلى الزميل المصور ، تابعنا الطريق بإتجاه مدينة صور.
على طريق ترابية مستحدثة، تابعت وطوابير من السيارات المسير بإتجاه صيدا، وصورة مدخل مدينة صور في اليوم الأول لدخولنا إليها لا زالت عالقة في الذاكرة.


كان خد الشمس الأحمر يستريح على كتف البحر، ينتظر لحظة الغرق في أحضان اليم الأعظم، وكنا بدورنا ننتظر لحظة إنفجار بركان الحرب، لنغرق بدورنا في غياهب النفق الأكبر.
أخبار القصف كانت لا زالت ترد إلينا، إلا أن الإهتمام كان منصبا على الإجتماع الأمني المصغر لحكومة أيهود أولمرت وما ستتمخض عنه من قرارات لم تكن ربما لتفاجئنا

الاثنين، 10 نوفمبر، 2008

صورة من الأرشيف


(صورة قديمة جدا لرئيس المجلس النيابي في لبنان نبيه بري ومرشد الثورة الإسلامية في إيران سماحة أية الله العظمى الإمام الخميني (قدس



الأحد، 9 نوفمبر، 2008

إنتظرناها من الشرق فجاءت من الغرب


على قنواتنا العربية برامج كاميرا الواقع تنتشر كما النار في الهشيم..لا يكاد جهاز التحكم يستقر على خيار حتى نغرق في متابعة يوميات أفراد عرب من دول شتى بعضهم يسعى للشهرة الفنية وبعضهم الأخر يجهد ليخسر من وزنه الزائد...ربما يجد واحدنا متعة في مراقبة أناس مثله يعيشون تجربة جديدة، لكن في النهاية تبقى المسألة في إطار التسلية غير المجدية أحيانا والمستنسخة لتجارب دخيلة على واقعنا العربي والإسلامي، دون ان نشعر للحظة ان معد او معدة البرنامج سعى بشكل أو بأخر لتعريب أو أسلمة هذه البرامج بحيث تحاكي مئات الملايين من المشاهدين المستمتعين بمراقبة الأخرين عبر الشاشة لا عبر ثقب الباب...

ما إنتظرته شخصيا من الشرق وجتدته هنا حيث أنا في الغرب وتحديدا في بريطانيا حيث عمدت قناة بريطانية إسلامية يديرها مسلمون من الباكستان وبنغلادش لإنتاج برنامج تحت "إسم "المسجد المثالي".

بصراحة أعجبت بالفكرة كونها لا تخاطب فردية المرء، بل تتخطاه لمحيطه ومجتمعه، حيث الفرق المشاركة لجان مساجد تبذل جهدا لخدمة روادها والمحيطين بها من المسلمين وعلاقتها بالسكان البريطانيين وفي النهاية يحصل المسجد الفائز على مبلغ يترواح بين 35 ألف و50 ألف جنيه إسترليني.

على كل الأحوال، سأبدأ الأسبوع المقبل بتصوير تحقيق عن هذه المسابقة على أمل أن تعرض في القريب العاجل على الشاشة الصغيرة..

Listening Post - Hezbollah and the media - 31 Oct 08

The Listening Post's Salah Khadr looks at the Lebanese movement's TV station al-Manar.

Emanuel’s father: His son will not “clean the floors of the White House” like an Arab


Rahm Emanuel's father Benjamin Emanuel served in the Irgun, a Jewish terrorist group that targeted British and Palestinian civilians -- most famously with the King David Hotel bombing and the Deir Yassin massacre -- to advance the goal of creating a Zionist state. This week, the elder Emanuel has not exactly assuaged doubts about his son's pedigree. "Obviously, he will influence the president to be pro-Israel," he told the Israel daily Maariv, "Why wouldn't he be? What is he, an Arab? He’s not going to clean the floors of the White House."
But Rahm Emanuel has always combined hyper-partisan rhetoric with relatively centrist policy views, and that may hold true for his stance on Israel as well. During his work on the Oslo Accords under President Clinton, he developed his closest relationships with the aides to the dovish Labor Prime Minister Yitzhak Rabin. If Emanuel is seen as sympathetic to Israel's plight, but also unafraid to use his legendary toughness to pressure Israeli leaders during the inevitable foot-dragging over the removal of key settlements in Gaza and the West Bank, he could be a key player in the upcoming Israeli-Palestinian negotiations.

أوباما و أزمة الكونغو الديمقراطية بريشة رسام بريطاني

بعد رواندا قال العالم لن يحدث هذا بعد الأن...وأنا أعدكم بعد الكونغو سنقول مجددا أن هذا لن يحدث بعد الأن

السبت، 8 نوفمبر، 2008

وزارة الخارجية في إدارة أوباما، مرشحون كثر ومنصب واحد

كثر من يمنون النفس بشغل المكتب الأكبر في مبنى وزارة الخارجية الأميركية، وواحد فقط من سينال هذه الحظوة. فالموقع لا يعني لحامله فقط تمثيل الولايات المتحدة في المحافل الخارجية وإدارة علاقاتها بدول العالم والمنظمات الدولية، بل يتخطى ما سلف ليوصل صاحب الموقع إلى المركز الرابع في هرم السلطة الأميركية بعد الرئيس ونائبه ورئيس مجلس النواب.
ومع وصول باراك أوباما إلى سدة السلطة بدأ البحث عن شخصية تحل محل الوزيرة السمراء كوندوليزا رايس والتي أعطت للموقع إستقلالية لم يشهدها من قبل في ولايات رئاسية سابقة.
أسماء عدة طرحت في هذا الإطار، ليس أولها، المرشح السابق للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، جون كيري.
سوزان رايس، بيل ريتشارسون، ريتشارد هولبروك، ريتشارد لوغر وغيرهم أيضا طرحت أسماؤهم فمن هم هؤلاء.

جون كيري
تقلص طموحه من ترأس البلاد إلى حمل لقب وزير الخارجية الأميركي. يعتبر كيري من وجوه الحزب الديمقراطي الأساسية في الكونغرس وهو دخله لأول مرة عام 1984 وبدأ حياته المهنية محاميا وتلقى تدريبه في بوسطن وعمل نائبا عاما في ماساتشوستس قبيل انخراطه في السياسة.






سوزان رايس سيدة ديناميكية عملت سابقا كباحثة في معهد بروكينغز وينظر إليها على انها الأقرب لانقاذ صورة امريكا في العلاقات الخارجية.

رايس الديمقراطية هي كبيرة مستشاري أوباما للسياسة الخارجية، وعملت في العديد من المناصب العليا منها مجلس الأمن القومي بين عامي 1993 و1997 وكمساعدة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت في إدارة كلينتون الثانية لشؤون إفريقيا.


بيل ريتشاردسون ، حاكم ولاية نيومكسيكو كان مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة لعامين ليشغل بعد ذلك منصب وزير الطاقة في ولاية كلينتون الثانية.






ريتشارد هولبروك هو خليفة ريتشاردسون في الأمم المتحد، وهو ظل مندوبا هناك حتى نهاية ولاية كلينتون، وهو بالمناسبة مهندس إتفاقية دايتون في البوسنة عام 1995 يوم كان مساعدا لوزير الخارجية الأميركية. وكان هولبروك من أبرز مستشاري منافسة أوباما السابقة في الانتخابات التمهيدية السيناتور "هيلاري كلينتون"، وبعد خروج "هيلاري" من السباق الانتخابي أعلن الرجل عن دعمه لأوباما.
أسماء أخرى قد تطفو على السطح في حال أراد الرئيس الجديد توسعة دائرة إختياراته، لكنها على الأرجح لن تخرج عن نطاق الحزب الديمقراطي ومن يدورون في فلكه.
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي الجديد سيكون الوزير الثامن والستين منذ أن أوجد الكونغرس المنصب عام 1780 تحت مسمى وزارة الشؤون الخارجية.
سنوات قليلة بعدها وقررت الرئيس جورج واشنطن تغيير إسم الوزارة إلى وزارة الخارجية وذلك في العام 1789 وكانت مهمة شاغله أعطاء المشورة للرئيس حول السياسة الخارجية للبلاد، وشيئا فشيئا أضحت وظيفة الوزارة إدارة شؤون البلاد الخارجية بإستثناء بعض التفاصيل العسكرية التي تبقى في عهدة وزارة الدفاع والجيش الأميركي.

ISRAEL'S "SPY" IN THE WHITE HOUSE


NOTE: Ten Years Ago this was written about Rahm Emanuel, Obama's new chief of staff.

MER - Washington - 29 January 1998:
Take the word "spy" here in the overall context of the background, role, connections and allegiances of Rahm Emanuel.He's been on TV quite a bit in the past few days -- tasked with convincing the world that Bill Clinton is to be believed in the latest "Zipper-Gate" scandal. According to Emanuel, Bill just didn't do it!Actually in this second Clinton term Emanuel has gradually come out more and more into public view after so much behind-the-scenes work going back to Clinton's first Presidential campaign. When Clinton wants to tough-it-out he often now turns to Rahm Emanuel and the many Emanuel can call on his behalf.These days Emanuel's title is "Senior Political Adviser" and his office is close by to the Oval Office where he can and does constantly monitor all that's going on in the Clinton Presidency.Emanuel's real role combines money with politics with public relations -- he is a rather unique figure in the Clinton "Kosher Kitchen" White House. Most unique of all in fact is that Emanuel is a kind of out-front spy for Israel while primarily serving as Bill Clinton's main money man.More so than ever before, money and politics are the heads and the tails of the same coin in the Clinton White House. Both the "show me the money" slogan from last year's hit movie Jerry McGuire, and the current hit movie "Wag the Dog", are take-offs on what contemporary Washington politics has truly become in the Clinton era.Emanuel has essentially made himself indispensable to Clinton because he is the main link to the money, especially the huge sums of American Jewish money that have poured toward Bill Clinton ever since he became their man anointed to take down George Bush.Very little if anything goes on in the Clinton White House that Emanuel doesn't know about. And while his super close relations to the Israeli lobby are well known by Democratic insiders, few want to speak on the record about this most sensitive of subjects -- the extraordinary power and clout of the Washington Israel/Jewish lobby that totally dominates the Clinton/Gore Presidency.
DUAL U.S./ISRAELI CITIZENEmanuel was a dual Israeli-American citizen until he was 18, he's now 36. His father was in the right-wing Israeli underground in the 40s, the same group that is rumored to have had ties to the Deir Yassin massacre and possibly to the assassination of U.N. negotiator Count Bernadotte.Emanuel may have given up his second citizenship (quite possibly for tax reasons some indicate); but he never gave up his dual allegiance. During the 1991 Gulf War Rahm in fact volunteered for the Israeli Army (volunteers were not sent to combat but rather to support jobs).
ISRAELI LOBBY PROTEGEEmanuel got his feet wet in politics back in 1980, just a year after giving up his Israeli citizenship, as an Israeli/Jewish lobby operative.There was this mildly pro-PLO Congressman from Springfield, Illinois -- Paul Findley -- whom the Israeli/Jewish lobby wanted out of there. Emanuel's first major political and money job was to become the Finance Director for Democrat David Robinson, the man who unseated the long-serving Findley.Ever since Emanuel has been among the insiders of the Israeli/Jewish lobby, though he has never worked directly for it, unlike the new Assistant Secretary of State for the Middle East, Martin Indyk, and the Special Middle East negotiator, Dennis Ross, both among Emanuel's close friends, as is CNN's Wolf Blitzer, also a former lobby official.


أوباما، أبو حسين حامي الحمى


أضحكتني بعض التعليقات التي سبقت إنتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة، من قبيل، "اوباما المخلص"، أو "صديق العرب"، والصور الأتية من غزة والأراضي الفلسطينية التي تظهر عددا من القاطنين تحت وابل القذائف الأميركية الصنع الإسرائيلية الإطلاق وهم يدعون لباراك أوباما.
لعل الهدية الأولى كانت إختيار رام عموائيل كبير الموظفين في الإدارة الأميركية.
المثير للإستهجان هو خروج ريتشارد لوغر الجمهوري الميل والهوى ورئيس لجنة السياسات الخارجية في الكونغرس وإنتقاده لتعيين عمنوائيل، فيما الأصوات العربية لا زالت حتى اللحظة تحتفل بوصول أبو حسين أوباما وجون بيضون إلى البيت الأبيض.
طبعا التسمية الأخيرة أطلقها أبناء بلدة بنت جبيل المهاجرين إلى أميركا على المرشح الديمقراطي ونائبه في إشارة إلى كونهما من "عظام الرقبة" كما يقال في لبنان.
المهم الأن ان نسمع من أوباما خطته لإدارة الشرق الأوسط على أساس ان المنطقة شركة أميركية كما كان يظن سلفه جورج بوش، لكن في حقيقة الأمر إذا كان يظن الرئيس العتيد انه سيدير الشرق الأوسط كشركة فالمرحلة المقبلة لن تكون إلا إستنساخا لهذه.
ولمن يريد الإطلاع أكثر على المتوقع من أوباما في الشرق الأوسط عليه أن يزور موقع " معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى" الذي يستعد لترك السلطة في الولايات المتحدة.
http://www.washingtoninstitute.org/templateC07.php?CID=434
http://www.washingtoninstitute.org/templateC07.php?CID=417
طبعا معهد واشنطن هو منبع الأفكار بالنسبة للمحافظين الجدد وسيحل مكانه في أعلى هرم السلطة الأميركية معهد "بروكينغز" وعلى رأسه الميغا.
ولمن لا يعرف الميغا هو مارتين إنديك، سفير أميركا السابق في إسرائيل، وجاسوس إسرائيل في أميركا.
http://www.larouchepub.com/other/2001/2833mega_spy.html
المضحك المبكي أن هناك من وصف اوباما برجل السلام، لكن أي سلام هذا الذي نتحدث عنه، ربما الوهم بالإنسحاب الفوري من العراق يضع البعض أمام سيناريوهات خيالية تبدأ بقرار سريع وتنتهي بوقف واشنطن تدخلها في الشرق الأوسط لا بل وربما نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم او على الاقل الوقوف على الحياد.
لكن لأصحاب الوهم اتوجه بسؤال بسيط، لماذا يريد أوباما الإبقاء على روبرت غيتس على رأس سياسته الدفاعية، ولن أكرر نفسي بالحديث مرة جديدة عن رام عمنوائيل، لكني أقول أن الرئيس الأسود قد يسحب جيشه من العراق، لكنه بالمقابل سيأخذه إلى أفغانستان وباكستان وهو بحسب ما قال في أكثر من مناسبة سيفعل أي شيء لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، وكرر أي شيء

الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

فتح الإسلام بين سوريا وتيار المستقبل و....الأردن


عرض موقع الإخلاص على الإنترنت ما وصفها بمشاهد ل"أبطال فتح الإسلام" في الأردن قبل الذهاب الى لبنان.
فهل أطلق هؤلاء من سجن جويده الأردني ليذهبوا إلى لبنان؟ وكيف يطلقهم الجيش الأردني أو لنقل السلطات الأردنية إذا لم تكن متواطئة في حرب نهر البارد...
بإنتظار تعليقاتكم....

Al-Mayadeeen Feeds