الثلاثاء، 22 مايو، 2012

القاعدة تؤكد وجودها في لبنان ووزير الداخلية ينفي

كتب حسين نورالدين

ان تنظيم القاعدة ليس حزبا له مركز وقيادة وبطاقة انتساب. ان تنظيم القاعدة ليس حزبا يترشح للانتخابات النيابية ضمن تحالفات سياسية وقوائم. ان وزير الداخلية مروان شربل ليس وزيرا بل هو "ابو ملحم" يدعو الى احتضان المقاتلين في طرابلس ويبرر فشة خلق الشباب في طريق الجديدة!!.
تصوروا لو ان نصف اللبنانيين ارادوا ان يفشوا خلقهم على غرار ما حدث واتاهم تبرير الوزير العبقري شربل، ففشوا خلقهم بنصف اللبنانيين الباقيين، واستمر الوضع على هذا الحال، املء الفراغ بالعدد المناسب: كم من اللبنانيين ذهبوا ضحية فشة الخلق؟ الجواب : .........
لست ابرر ما حصل على حاجز الكويخات ومقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه لكن اقول ان امرا اتى قبل ايام للجيش اللبناني باطلاق النار على المسلحين وعلى من لا يمتثل للتوقف وتم تنفيذه والان نقوم بالمحاكمة؟
وفعلنا الامر نفسه لضابط الامن العام. السؤال هنا موجه باتجاهين : لو ان الجيش كان بهذه الجهوزية دوما واطلق النار على العدو الاسرائيلي في اي حادثة خرق للسيادة الوطنية بدل لقاءات الناقورة ؟
من ناحية اخرى : ماذا يفعل الجيش المكبل اليوم؟ وهل ندفع له ليأكل في الثكنات وليتبختر الضباط على المواطنين ؟
عجيب هو لبنان والاعجب هو شعبه.
تعالوا نتصور اسوأ الاحتمالات وهي اندلاع حرب اهلية جديدة. هل يعتقد اي شخص ان بامكان حزب الله الدخول الى الطريق الجديدة وحكمها؟ هل يعتقد ايضا احد ان بامكان اي من القوى الوطنية الدخول الى باب التبانة واخضاعه؟
من ناحية اخرى هل يعتقد حزب المستقبل ان بامكانه ان يحكم مدينة النبطية يوما ما؟ هل تعتقد القوات اللبنانية ان بامكانها النوم هانئة في بعلبك والهرمل؟
وهل يظن وئام وهاب ان مناصريه يمكنهم حكم امارة الشوف؟
تمت تجربة الحرب الاهلية في لبنان مع كل التبريرات التي تلتها والنتائج الكارثية عنها، هل نحتاج الى حرب جديدة والاف القتلى لنعود الى طائف جديد يعيد التركيبات السياسية نفسها برجالها وافكارها؟
لمن لم يقتنع ان الامر يتعلق بالمشروع الالغائي في المنطقة الذي يتلطى خلف ظلم هنا وهناك لتتربى في كنفه الحركات التكفيرية التي لم تصوب بندقية باتجاه اسرائيل.
ان اردتم مقاومة اسرائيل فانتم لا تحتاجون الى اذن، فالعقبة تبعد ثمانية كيلومترات عن ميناء ايلات، والاردن محاذ لاسرائيل وكذلك جبهة جبل عامل في جنوب لبنان. انطلقوا بتدبر وتنظيم وليس بغوغائية وصراخ ورايات.
اتسأل عن المبادىء التي قاتلت مع فلسطين حتى الموت ومن بعدها انقلبت لتؤمن بالسلام؟
اي سلام وعلاما استشهد الشهداء؟

ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds