الثلاثاء، 22 ديسمبر، 2009

الازمة المالية : الاغنياء يريدون اكثر


كتب حسين نورالدين

22/12/2009

 

ان احد وجوه الازمة المالية الحالية في دبي له طابع انساني يتعلق بالنظام الاقتصادي المسيطر على العالم ، وهو النظام الرأسمالي .

بكل بساطة ، ان الارباح التي توقع الاغنياء جنيها في هذه الفترة لم تحصل ، وتدنت نسبة الارباح الى الاستثمارات . بمعنى اخر ان الاغنياء لا يشحذون المال ، ولن تجد مدير بنك ، او مالك شركة ، او باني برج ، قد باع سيارته الفارهة واستغنى عن سيجاره الكوبي .

كل ما في الامر انه ينتظر الفرصة المؤاتية ليعيد تموضعه ، حتى تكون فرصة الربح لديه اكبر ، وهو بهذه الحالة لا يهتم ، عند استغنائه عن الاف العمال والموظفين ، ولا يعير وضعهم المعيشي اي التفاتة .

بالطبع ان هذا المستثمر ليس مسؤولا عن تأمين العمل لهؤلاء ، لكنه بالتأكيد بفعل امواله الطائلة مصدر تسبب بالكوارث لكثير من ابناء البشر.

لتبسيط الامر اكثر وعدم جعله نظريا اقتصاديا بحت . افترض ان باني احد الابراج في دبي توقف عن اكمال البرج ، هل هو بسبب عجزه عن الاكمال ، اي الافلاس ؟

قد يكون الامر صحيحا ، لكن في اغلب الاحيان هو غير كذلك . ان تمويل هذه المشاريع العملاقة من البنوك يتم بفائدة يأخذها البنك لحسابه كما هو معروف ، ولسداد هذه الفائدة الكبيرة ، يقوم المستثمر برفع الاسعار ، اي اسعار بيع المكاتب والشقق ، وان كان فندقا فان سعر قضاء ليلة في الفندق سيكون مختلفا عما لو تمتع هذا المستثمر برؤية مختلفة . ولكن ومع انخفاض اسعار العقارات ، انخفض امل المستثمر بالربح من مشروعه ، فهو في هذه الحالة سيبطىء من عملية البناء وانهاء اعماله ، على امل ان تتغير الحالة الاقتصادية وترتفع اسعار العقارات .

وهو في هذه الحالة ليس مفلسا ، وهو سيكمل سداد متوجبات البنوك من امواله الطائلة التي يمتلكها . وهنا هو لن يهتم بالعامل الهندي الذي وفد طلبا للرزق منذ اشهر ودفع ثمن وصوله الى البلد موقع عمله ، حيث يحلم بالعمل ببضع مئات من الدولارات لا تتجاوز الاصابع الثلاث .

يعرف المستثمرون انهم سيؤثرون على هذا العدد من البشر ، ولكنهم ارادوا اولا ان يستقدموهم حين كانت فرصة تغذية اموالهم عالية ، اما في حال تطلب الامر التوقف عن الانفاق حتى يصبح ناجحا فانهم لا يتوانون عن الاستغناء عن الاف العمال .

ان مشكلتنا اننا لا نفهم القيم التي يتحدث عنها الاسلام في موضوع الاقتصاد ، بالرغم من ان من كتب في الاقتصاد الاسلامي لا يتعدون اصابع اليد الواحدة وكل من تبقى يكتبون نسخا او عودا الى هؤلاء .

اورد بعض الملاحظات :

-         حث الاسلام على المبادرة الفردية وقال : من اجر نفسه فقد حد رزقه .

لكن في ظل الرساميل العملاقة اي فرصة تكون للفرد ؟ فلنفترض انك تملك سوبرماركت متوسط الحجم ، وتسترزق منه انت والعمال الموجودين . ماذا لو قام احد المولات الكبيرة الى جانبك ؟؟

بالتأكيد ستخسر عملك بعد فترة وسيخسر العمال اعمالهم او ربما سيعملون في المول المجاور لك .

لن تقدر على مجاراة هذه المشروع العملاق وذلك بسبب عنصر رأس المال الذي لا تملكه . ولنفترض ان عدد من المحال الى جانبك اقفلت ايضا بسبب المضاربة الكبيرة التي جاء بها المول واحتوائه على كل شيء ، الى جيب من تصل ارباح هذا المول ؟؟. الجواب الى جيب عدد محدود من الاشخاص فقط ، اصحاب المول . في الحالة السابقة كانت الارباح تتوزع على كل المحال الموجودة وتعتمد عليها العائلات في معيشتها والاولاد والمدارس التي يتسجل فيها بناؤهم وغيرها من الامور .

قد تقول ان المول وظف عشرات الاشخاص ، نعم هذا صحيح ، لكن ما هي الرواتب التي يتقاضاها هؤلاء ؟ ما هو المستوى المعيشي الذي سيعيشون فيه ؟ هل سيتمكنون من الزواج وتربية ابنائهم وتعليمهم ؟ هل سيستطيعون الوفاء بالمتطلبات الصحية ؟

-         رفض الاسلام الربا ووقف ضده ، اما النظام الرأسمالي هو نظام يعتمد الربا كأحد اهم المقاييس فيه . فاسعار العملات ترتبط بشكل مباشر بالفوائد المناطة بالبنك المركزي اطلاقها ، كذلك فان السندات والاسهم وغيرها كلها تدور في فلك الاقتصاد الربوي .

ما الذي يفرضه هذا الواقع على المدى البعيد ؟

ان فقاعة وهمية من اموال مكتوبة على الورق تنتج عن الفوائد التي يدفعها المعدمون . على سبيل التبسيط (غير غافل عن time value of money) ان بناء بيت قد يكلفك لو امتلكت تكاليفه 40 الف دولار ، لو اردت اقتراض هذا المبلغ من البنك فانه سيفرض عليك فائدة بنحو 12 الف دولار مثلا على عشر سنوات . عندما تنهي بناء بيتك فانك ستطلب لبيعه 52 الف دولار ، لان هذا ما كلفك اياه ، لكن فعليا قيمة المنزل لا تصل الى هذا المبلغ ، والزيادة هذه هي زيادة دفترية فقط ، عملت على رفع سعر بيتك وبيت جارك والمنطقة ، وحرمان المستضعفين والفقراء من شراء المنزل او ان يبدأوا بمبلغ ال 52 الف لبناء منزل جديد واخذ قرض لتعود وترتفع الاسعار والكرة تدور .

-         قام اصحاب البنوك ببناء محافظ ضخمة بالمليارات ، فاضحت المشاريع العملاقة حكرا على هذه المحافظ والشركات الناتجة عنها ، ولم يعد للفرص المتكافئة اي معنى . فانت لن تستطيع ان تدخل في بناء انابيب نفط ولا سكك حديد ولا شبكات الهواتف ، الا اذا كنت من اصحاب الاموال وتكتلت انت ومن مثلك لاخذ هذه القطاعات هائلة الربحية .

-         ان احد اهم مبادىء الاقتصاد هي اعادة توزيع الدخل ، وقد حث الاسلام على الزكاة والخمس من هذا الباب . لكن ما الذي يحصل ؟

ان الاقتصاد الرأسمالي بنى نفسه لتكثف الثروات في مكان واحد ، وهو جيوب اصحاب الاموال ، فاصحاب الثراء يزدادون ثراء ، والفقراء يزدادون فقرا. يبني اصحاب الاموال الفنادق ، تتمتع هذه الفنادق بعوائد عالية ستعود مجددا الى الاغنياء لشراء المنتجعات الفارهة والسيارات وتنمية اموالهم . ان من يمتلك القدرات لشراء التكنولوجيا المتطورة هم الاغنياء ، يشترونها لاعادة بيع خدماتها للفقراء ، فتزداد ارباحهم .

 

 

اكتفي بهذا القدر من التبسيط على امل اكمال الموضوع في مقالات مقبلة .

 



View your other email accounts from your Hotmail inbox. Add them now.

الأحد، 20 ديسمبر، 2009

Sad al-Hariri بلاغة سعد الحريري-- الأمية في العالم العربي

النائب سعد الحريري واللغة العربية ، وانا

الصحافي حسين نورالدين nourddin4@hotmail.com


غريبة هي لغة النائب سعد الحريري السعودي اللبناني العابر للقارات. فلغته تفقتر الى ادنى مقومات اللغة السليمة . ليس مطلوبا منه ان يكون سيبويه ولا نفطويه ولا ابن قالويه ، ولكن مطلوب ان يعرف كيفية قراءة الخطاب الذي يكتبه له المستشار هاني .ح ، او المستشار عارف .ع . لقد سبق ونصحت الحاج معروف الداعوق بأن يتم لفت انتباه النائب الحريري الى هذا الامر . فخلال احد المؤتمرات الصحافية التي اقيمت في قريطم عام 2007 على ما اذكر وكنت حاضرا فيها بصفتي الاعلامية، اطاح الحريري باللغة العربية عشرات المرات ، تكسيرا ونصبا وجرا.
وعندما انهى الحريري كلمته توجهت مباشرة الى الحاج معروف ، ومعروف عنه اخلاقه الدمثة وتعاطيه الخلوق مع الاعلاميين فدار الحوار التالي :
- حج معروف هناك مشكلة في الخطاب
- ما هي المشكلة
- المشكلة باللغة العربية
- ولكن الخطاب مكتوب بطريقة سليمة
- بالتاكيد ولكن الالقاء غير سليم ولغة الشيخ سعد غير سليمة

- نعم نعم
- يجب لفته لهذا الموضوع
- بالتأكيد
- لماذا لا تسعون الى تحسين لغته العربية
- نعم نعم نحن نسعى ونقوم بتعليمه اللغة العربية

استحسنت خطوة الحج معروف ، ولكن ما يفاجأني الى اليوم ان النائب الحريري لم يتعلم بعد مرور سنتين على بدء تعلمه . ففي اخر خطاب له بعد اطلاق الضباط الاربعة عاث بالخطاب العربي الذي كتب له على عجالة فسادا ، وهو عندما يخطىء لا يعرف كيفية التصحيح وهذه مشكلة .
المنحى الاخر دون اخر، هي اللهجة الغريبة التي يتمتع بها النائب الحريري فهو يتكلم باللهجة البدوية في السعودية ، والمصرية في مصر ، ويمزج بينها وبين اللهجة اللبنانية على المنابر العربية الاخرى .ومن "زي ما هي "، الى "وانتي حتعرفي" مرورا ب"اربعتش ادار" ، وطبعا المزيج الخليط الهجين، دعوة الى النائب الحريري للعودة الى الصفوف الدراسية.

الاثنين، 5 أكتوبر، 2009

صالحي لـ«السفير»: طهران مرتاحة جداً لزيارة البرادعي، مفتشو الوكالة في قم في 25 ت1


علي هاشم ـ طهران


قلق مغلف بالمديح، مجبول بكلمات مطمئنة تحمل في باطنها لهجة وعيد، وعزف دولي على وتر التهدئة، لعله يدفع بشهرزاد الإيرانية للكلام أكثر فأكثر على طاولة المفاوضات النووية، مع شهريار الدولي، لكي يمكنه سكوتها عن الكلام المباح من الحكم عليها.


وإذا كان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، قد برع في توزيع ابتساماته يمنة ويسرة على جميع مستقبليه، وذهب إلى حد الإشادة بالملف النووي الإيراني، مؤكدا عدم وجود أدلة على أخذه أي منحى غير سلمي، فإن الكلام عن «القلق» بدا كأنه الرسالة المرجو إيصالها لولاة الأمر في طهران، الذين أخذوا من المسؤول الدولي كلامه المعسول، واعتبروه دليلا على شفافيتهم، وهذا ما أوحى به رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية علي اکبر صالحي خلال حديثه مع «السفير»، حين وصف الزيارة بـ«الإيجابية والمريحة».


وأكد صالحي لـ«السفير» ان زيارة المفتشين لمنشأة «فردو» قرب قم ستكون يوم 25 تشرين الأول الحالي، وأن إيران مرتـــاحة جـدا لزيــارة البرادعــي «الإيجـابية»، مشيرا إلى أن بلاده مستمرة بالتعاون مع الوكالة الذرية حول الملف النووي.


أما البرادعي، الذي تعتبر زيارته هذه السابعة إلى العاصمة الإيرانية، فقد أكد استمرار وجود شعور بالقلق من نوايا إيران النووية، مشيرا إلى أن «الامر لا يتعلق بقضية التحقق بل ببناء الثقة، وهذا هو السبب في إجراء المباحثات السداسية حاليا». لكنه في المقابل أشاد بتعاون ايران مع الوكالة، مؤكدا انها «تعاملت معنا بشفافية تامة وبرنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية»، والتعامل بين إيران والغرب ينتقل من «التآمر الى التعاون».


وأكد المسؤول الدولي ان الوكالة الذرية من خلال مشاهداتها عن كثب، لم تلمس وجود اي نشاطات عسكرية في البرنامج النووي الايراني، مضيفا ان ايران أبلغت الوكالة بمنشآتها النووية الجديدة قبل 18 شهرا من الوقت المحدد. كما أكد ان «كل المزاعم التي تتحدث عن سعي ايران لامتلاك أسلحة نووية غير صحيحة»، مضيفا «نأمل ان توقع إيران الملحق الإضافي لمساعدة الوكالة في تحقيق أهدافها». وقال إن زيارته الى طهران لا علاقة لها بمحادثات جنيف الاخيرة، «فهي تأتي في إطار التمهيد لزيارة مفتشي الوكالة للمنشأة النووية الجديدة».


ولفت البرادعي الى أن الهدف الآخر من زيارته لايران، هو تأمين الوقود لمفاعل طهران المخصص للأبحاث، موضحا «أجريت محادثات مع جهات دولية لتأمين الوقود لهذا المفاعل وقد تلقيت ردودا مشجعة». وأضاف «على إيران أن تعطي الوقود الأولي حتى يتم تخصيبه في الخارج وإعادته الى ايران، وسنبحث هذا الموضوع تفصيليا في 19 تشرين الأول الحالي في فيينا».


وكانت إيران قدمت منذ أشهر طلبا الى الوكالة الذرية للحصول من الدول الأعضاء على الوقود اللازم لتشغيل مفاعل طهران المخصص للأبحاث. وقال البرادعي «استشرت عددا من المزودين وسعدت بأن الرد كان إيجابيا، إن هذا المفاعل يهدف الى إنتاج نظائر مشعة (ايزوتوب) طبية لمرضى السرطان». وأوضح «سنعقد اجتماعا لمناقشة التفاصيل التقنية ونأمل أن نخرج باتفاق في أقرب وقت ممكن.. سنجتمع في 19 تشرين الاول مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا».


وحول عمل الوكالة الذرية في مجال نزع الأسلحة النووية في العالم، أكد البرادعي ان الوكالة الدولية لم تحقق التقدم المطلوب في هذا المجال، معتبرا ان اسرائيل بما تملكه من أسلحة تمثل «الخطر الأول الذي يهدد المنطقة»، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الايرانية «ارنا».


والتقى البرادعي بالرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد، الذي وصف تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الوكالة الذرية بأنه «ناجح وله نتائج طيبة». وأعرب عن تقديره لجهود البرادعي، مضيفا ان «التعاون الجيد بين ايران والوكالة الذرية أتاح الوصول إلى تسوية قضايا مهمة، واليوم لم تبق أي مسألة غامضة بين إيران والوكالة الدولية».


ورأى نجاد أنه «اذا كانت الوكالة الذرية قوية، فإنها ستتمكن من النجاح في تنفيذ مهامها بسهولة، وعليه فإننا قد عملنا في كثير من الاحيان اكثر مما يفرضه القانون والالتزامات». كما اعتبر انه «لم يبق وقت كثير لتطبيق شعار (الرئيس الاميركي باراك) اوباما في التغيير، وهذا بمثابة ضياع الفرص»، بعدما قال امس الاول ان اوباما «ارتكب خطأ تاريخيا (بسبب هجومه على منشأة قم) وتبين بوضوح ان تلك المعلومات كانت مغلوطة وأنه ليس لدينا اي اسرار».


من جهته، اكد البرادعي انه كان هناك دوما تعاون جيد بين طهران والوكالة، مضيفا ان الموضوع النووي الايراني ومن خلال هذا التعاون «استقر في مساره العادي». ولفت الى انه نظرا لرغبة الادارة الاميركية الجديدة «بالتغيير والاحترام المتبادل ومواصلة الحوار مع سائر الدول»، نأمل ان تتم الاستفادة من هذه الفرصة ويتم التحرك نحو إصلاح الوضع الموجود من خلال اتخاذ سياسة واعية».



الخميس، 1 أكتوبر، 2009

نجـاد يقتـرح «مجلساً رئاسـياً» يجمعـه بقـادة الدول السـت

علي هاشم ـ طهران
أينما كنت في طهران، الحديث هو عن لقاء جنيف اليوم الخميس. من السياسيين الى الصحافيين الى رجل الشارع العادي، الكل يسأل عن اجتماع إيران ومجموعة الدول الست. معظمهم يشتركون في التشكيك في نتيجة اللقاء، لا سيما أن الخطاب الرسمي هنا يحاول التأكيد في كل مناسبة على أن ما سيحكى في سويسرا، غير مرتبط بشكل كلي بالبرنامج النووي، بل بنقاش رزمة المقترحات الإيرانية، التي من المفترض أن تأتي بحلول ناجعة لكل مشاكل العالم.
الكلام الإيراني هذا لا يأتي من فراغ، بل من تأكيدات الدول المعنية، عبر رسائل مباشرة وغير مباشرة، أن رزمة المقترحات جديرة بالبحث، وأن بعض نقاطها أثارت اهتمام من سيجلسون في المقاعد المقابلة لأمين مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي، وفريق مفاوضيه.
وفي هذا الإطار، بدا المشهد السياسي في العاصمة الإيرانية أقرب إلى الترقب، منه إلى التشاؤم أو التفاؤل، لا سيما أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد مد يده لمجموعة «5+1» عبر الحديث عن اجتماع رئاسي يجمعه بقادة دول المجموعة، وهو ما نظر إليه المراقبون في طهران على أنه يمثل تطورا على صعيد العلاقة المتوترة دوما بين الطرفين. وقد ذكرت وكالة «فارس» أن نجاد اقترح هيكلا منظما للمناقشات مع وجود ثلاث لجان تعالج قضايا مختلفة، و«مجلسا» من رؤساء الدول المعنية كهيئة عليا لاتخاذ القرارات.
وأكدت مصادر متابعة للقاء جنيف، أن لدى المفاوضين الإيرانيين توجيهات برفض الدخول في أي حديث مرتبط بالملف النووي، حتى ولو كان جانبيا، وإبقاء الحديث في الإطار المرسوم له من قبل طهران، هذا إذا ما أراد الخمسة الكبار وألمانيا الحفاظ على شعرة معاوية في العلاقة مع إيران.
وبما أن النووي لن يذكر في جنيف، فالحديث عن منشأة قم سيغيب لفظا. لكن الأجواء التي بثها الكشف عن المنشأة من قبل الإيرانيين، ستسيطر على اللقاءات، وقد تضيف إليها شيئا من التوتر، هذا إذا لم تفجرها. غير ان النجاح المرجو بالنسبة للإيرانيين، سيبقى فتح باب النقاش بينهم وبين المجموعة على أسس جديدة غير النووية، أي على أساس الرزمة المقترحة، لا سيما أن الولايات المتحدة ستشارك في المحادثات عبر وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية وليام بيرنز.
وكانت المواقف في طهران قد شددت بمعظمها على أهمية المحادثات بالنسبة لبعض الدول الأوروبية وأميركا. حتى ان نجاد صورها على أنها «فرصة استثنائية»، وكذلك فرصة «لإصلاح سلوك الإدارة الاميركية في تعاملها مع الشعوب»، مؤكدا استعداد إيران لبحث مختلف القضايا العالمية «عبر مفاوضات بعيدة المدى».
وأشار الرئيس الايراني الى ان «رزمة المقترحات الايرانية أخذت بالاعتبار التحديات، فضلا عن ضرورة تعاون ومساهمة
الجميع في حل هذه التحديات»، مشيرا الى أن اجتماع اليوم يتسم بخصائص مهمة من جوانب عديدة بينها «اختبار مدى مصداقية هذه البلدان ».
وحول النتائج المتوقع أن يخرج بها الاجتماع ، قال الرئيس الإيراني إن ايران تحضر اجتماع الخميس «ببرنامج قوي ومنسجم وحلول منطقية وأعدت نفسها لجميع الظروف». ووصف تصريحات بعض الدول الغربية حول المنشأة النووية الجديدة في قم، التي قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان ايران أقامتها بشكل مخالف لقانون الوكالة، بأنها «من جملة أخطائهم التاريخية».
وأعلن نجاد ان بلاده ستقترح قيام طرف آخر بتخصيب اليورانيوم على المستوى المطلوب لتغذية مفاعلها النووي للأبحاث في طهران بالوقود. وأوضح «من الموضوعات المطروحة في هذه المفاوضات معرفة كيف نحصل على الوقود لمفاعل طهران.. كما قلت في نيويورك، نحن في حاجة الى اليورانيوم المخصب بنسبة 19,75 في المئة.. وقلنا ذلك ونقترح شراءه من اي جهة تكون على استعداد لأن تبيعه لنا. نحن على استعداد لتقديم اليورانيوم المخصب بنسبة 3,5 في المئة وبإمكانهم زيادة تخصيبه وتسليمه إلينا».
وكان جليلي قد تحدث قبيل سفره إلى جنيف، مؤكدا أن رؤية إيران للمفاوضات «إيجابية ومنطقية وهي مبنية على أساس إستراتيجية طويلة الأمد»، بينما حذر المستشار الإعلامي لنجاد، علي اكبر جوانفكر، من ان بلاده لن تسمح بأن «تسود القوة والنفوذ مفاوضات» جنيف.
وعشية المحادثات، برزت زيارة وزير الخارجية الايرانية منوشهر متكي الى واشنطن، وهي الاولى لمسؤول ايراني من هذا المستوى منذ سنوات، علما ان وزارة الخارجية الاميركية أكدت انه يتواجد في العاصمة الاميركية لزيارة الممثلية الايرانية في سفارة باكستان، وأنه ليس من المقرر ان يلتقي أي مسؤول اميركي، رافضة وصف الحدث بـ«المبادرة» الاميركية، التي تأتي بعد ساعات على سماح طهران لدبلوماسيين سويسريين بلقاء اميركيين محتجزين في ايران.
وقد استبق مسؤول اميركي رفيع المستوى محادثات اليوم الخميس، بالقول في جنيف «ننتظر (من الايرانيين) ان يكونوا مهيئين للتركيز على القضية النووية وأن يظهروا استعدادهم لاتخاذ تدابير بهدف استعادة الثقة المفقودة بالطابع السلمي» لبرنامجهم النووي. وأضاف المسؤول الاميركي «عليهم ان يكونوا اكثر شفافية بكثير مما كانوا عليه وأكثر تعاونا بكثير مما كانوا عليه منذ سنوات عديدة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، مشيراً إلى ان واشنطن تريد عقد لقاء ثنائي مع جليلي اليوم.

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

قم ومنشأتها النووية: حمايتها «كالدفاع عن المقدسات»


علي هاشم







قم (إيران) :


ساعتان أو أقل تفصل طهران عن قم. لكن العابر بينهما، كالعابر بين الأزمان، من عاصمة تضاهي بعصريتها بعض مدن الغرب، إلى مدينة تسيطر عليها الهوية الدينية بشكل واضح جدا، فلا يخلو شارع أو حي من مشهد العمائم التي تتحرك فرادى وجماعات، بعضها مشيا على الأقدام، وبعضها الآخر، ولا غرابة هنا، ركوبا على الدراجات النارية.


لمدينة قم هالة تفرض نفسها على الداخل إليها، لاسيما وانها عاصمة التشيع السياسي منذ الثورة الإسلامية قبل أعوام ثلاثين، الثورة ذاتها التي عززت موقعها كإحدى عاصمتي التشيع الديني مع النجف الأشرف. لا بل أن المدينة التي


تضم مقاما دينيا مشهورا هو ضريح السيدة فاطمة المعصومة ابنة الإمام موسى الكاظم، استطاعت خلال العقود الأخيرة جذب طلاب العلوم الدينية، بعد ما آل إليه الوضع الأمني والسياسي في العراق إبان عهد الرئيس السابق صدام حسين وفترة ما بعد سقوطه، لتصبح أكبر مركز في العالم للدراسة الحوزية الشيعية، حيث يدرس ويدرّس أكثر من 55 ألف رجل دين من 70 دولة.


باختصار، قم هي العاصمة الدينية لإيران، وقدسيتها من قدسية الثورة الإسلامية. ولذا، فإن مجرد بناء منشأة نووية بالقرب من هذه المدينة، فيه رسائل كثيرة بينة وواضحة، ولعل أبرزها قول رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي، ان المحطة محمية من قبل الحرس الثوري، وهي ستكون بمثابة حلقة ربط نووية في حال تعرضت منشاة نتانز لتخصيب اليورانيوم، لأي «طارئ».


وقد عبر عن ذلك مصدر مطلع، قائلا إن بناء المنشاة قرب المدينة «تأكيد على أن المشروع النووي بلغ بمرحلته هذه، مرحلة القدسية، وأنه بات مرادفا للجمهورية الإسلامية، كما التشيع، وكما قم التي يربض بجوارها».


وفي هذا الإطار، تؤكد المعلومات التي حصلت عليها «السفير»، أن المنشأة الجديدة ليست معدة للتخصيب عالي المستوى، بل لما يكفي لتوليد الكهرباء.


وقد اعلن صالحي عشية محادثات ايران ودول الست في جنيف غدا الخميس، ان موقع قم «يظهر تصميمنا على عدم وقف برنامجنا النووي مهما كان الثمن.. واعلن ان «أبواب الموقع مفتوحة أمام التفتيش، لكن للقيام بعمليات التفتيش هذه من جانب الوكالة الذرية هناك بعض البروتوكولات».


من جهته، قال مساعد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، علي اكبر جوانفكر، ان ايران ترغب في ان تكون المحادثات في جنيف «ناجحة». واعتبر ان المحادثات التي لن يشارك فيها ممثل عن الوكالة الذرية التابعة «تمثل فرصة ذهبية وفريدة للحكومة الاميركية».


في المقابل، قال دبلوماسي غربي كبير لوكالة «رويترز» ان «الأمور تغيرت منذ إعلان الأسبوع الماضي (عن منشأة قم).. المحادثات محكوم عليها بالفشل الى حد كبير..







الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

رسائل إيرانية صاروخية تتحدى التهديدات الغربية:

علي هاشم
طهران :
بعيدا في الصحراء حيث «اللامكان»، انطلقت نحو السماء صواريخ إيرانية تحمل النار والبارود، وكذلك رسائل سياسة وأمنية متعددة في أكثر من اتجاه. وفي ظل أزمة نووية متفاقمة، وضغوط سياسية وصلت إلى حد التهديد، لاسيما بعد إعلان طهران عن وجود منشأة نووية جديدة بالقرب من مدينة قم، أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مناورات صاروخية وصفتها بالدفاعية، من أجل «صيانة القوة الردعية» لديها.
وفي موازاة عرض العضلات الصاروخي، كثّفت طهران سعيها لتبريد إعلانها عن منشاة قم، ولتأكيد الطابع السلمي لمنشأتها النووية الجديدة، منتقدة، بحسب الرئيس محمود احمدي نجاد، «تسرع» الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي طالبت ايران بـ«أدلة مقنعة» على سلمية برنامجها النووي في محادثات جنيف، داعية العالم الى استغلال «الانشقاقات العميقة» فيها من خلال تشديد العقوبات المفروضة عليها.
وفيما نقلت القنوات الإيرانية المحلية والفضائية مشاهد الصواريخ وهي تخترق الغمام، أكدت مصادر مطلعة على سير المناورات لـ«السفير»، ان هذه التدريبات تحمل في طياتها «رسائل إلى الأعداء والأصدقاء»، وهي تشمل إطلاق صواريخ قصيرة المدى وبعيدة المدى، كما سيحدث اليوم الاثنين، حيث من المقرر أن يطلق صاروخ «شهاب 3» لتجربته بعد التحديثات التي أضيفت عليه وبينها تعديله ليحمل رؤوسا عديدة، إلى جانب صواريخ أخرى.
وعن ارتباط المناورات بالملف النووي الإيراني، والمحادثات التي ستجري حوله بين طهران والدول الست يوم الخميس المقبل في جنيف، رفضت المصادر ربطها بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى أن مجرد إجرائها بالقرب من قم، حيث المنشأة الجديدة، فيه رسالة إلى ان أي اقتراب منها «محكوم بالتدمير».
وأكدت المصادر أن إيران قطعا ستستفيد من أي حدث كهذا في إطار تقوية موقفها وتمتينه في كل الملفات المطروحة، إن في جنيف أو في غيرها من المحافل حيث تتواجه طهران مع قوى تعاديها أو على الأقل «لا تشاركها» الخندق في مواجهة الهجمة الدولية المتصاعدة.
وبدأت المناورات التي تجريها قوات الحرس الثوري الايراني في وسط البلاد، بإطلاق صواريخ قصيرة المدى تعمل بالوقود الصلب ويصل مداها ما بين 150 و200 كلم، وهي من طراز «فاتح» و«تندر» و«زلزال»، حيث أصابت أهدافها المحددة سلفا «بدقة عالية ومن دون أخطاء» ومن منصات متعددة محلية الصنع، وهو ما يجري للمرة الأولى بهذا الشكل.
وقال قائد القوات الجوية في الحرس الثوري العميد حسين سلامي، ان مناورات «الرسول الأعظم ـ 4»، ستجري على مراحل في مناطق عمليات مختلفة وتستمر أياما عديدة، مؤكدا أن احد أهداف المناورات الصاروخية الدفاعية يتمثل في استخدام أماكن غير جاهزة لإطلاق الصواريخ، وعدم الاقتصار على المناطق المعدة سلفا.
وأكد سلامي أن مناورات «الرسول الأعظم» الرابعة تهدف الى «زيادة القدرة الدفاعية لبلادنا في حال تعرضها لغزو أجنبي طويل»، موضحا أن من أهداف المناورة تقييم التطورات الفنية والتقدم التكتيكي الذي أحرز مؤخرا في أنظمة الصواريخ أرض - أرض. وأشار ايضا الى أن المناورات تهدف أيضا الى التدريب على ادارة العمليات الدفاعية والوقائية طويلة المدى، مؤكدا ان قوة النيران الصاروخية الايرانية «تعطينا إمكانية مواجهة اي نوع من التهديد بردع دفاعي دائم».
وقال سلامي ان «الرسالة التي نريد ان نبعث بها لبعض الدول المتسلطة التي تعتزم نشر الخوف عبر هذه المناورة، هي اننا قادرون على الخروج برد متناسب على عدائهم يتسم بالسرعة والدقة الفائقين».
وأكدت مصادر مطلعة في طهران ان المرحلة المقبلة منفتحة على العديد من التجارب المماثلة، وهي تأتي في إطار تأكيد الجمهورية الإسلامية جهوزيتها لمواجهة أي عدوان في ظل التهديدات المستمرة. وقد ربطت المصادر ايضا بين التجارب الصاروخية هذه، وقرار الولايات المتحدة الأميركية نقل الدرع الصاروخــي من بولنـــدا إلى الشرق الأوسط.

السبت، 26 سبتمبر، 2009

إيران: مفاجأة جديدة قريباً وإبلاغنا عن المحطة يعكس التزامنا

علي هاشم
طهران :
شارع ولي عصر، الأطول في الشرق الأوسط والممتد من جنوب العاصمة الإيرانية طهران إلى شمالها، يعطي للمار فيه انطباعا أن الحرب الإيرانية العراقية ربما انتهت للتو، وأن من سقطوا خلال هذه الحرب ما زالوا حتى اللحظة يستهلكون دموع الإيرانيين، وإن مرت على ذكراهم السنين.
فذكرى «الدفاع المقدس» التي تحتفل بها طهران هذه الأيام تسيطر على كل شيء من شاشات التلفزيون إلى المعارض وصولا إلى الشوارع، ولعل هذا ما يؤكد نظرية الارتباط القوي بين إيران الأمة والفعل الماضي، فعلا وقولا واحتفالا، والمشهد النووي الجديد الذي طرأ على الساحة يشكل أفضل تعبير على هذا الارتباط، لاسيما أن طهران استقرت مؤخرا على الفعل الماضي صيغة للإعلان عن أي تطور على صعيد أكثر الملفات أهمية وتعقيدا في البلاد. والإعلان الأخير عن بناء محطة نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم كان من نافل القول. ومن الآن فصاعدا سيكثر الكلام، وبصيغة واحدة، فعلنا، أنجزنا، بنينا واللغة حبلى بالأفعال.
وفي هذا الإطار أكد مصدر مطلع لـ«السفير» أن الجمهورية الإسلامية وإلتزاما منها بالمعاهدات، أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قيامها ببناء مفاعل نووي جديد، مخصص لإنتاج الوقود النووي بنسبة 5 في المئة، وهو مستوى منخفض للتخصيب وليس كافيا لإنتاج مواد انشطارية تستخدم في صنع قنبلة ذرية. وأشار المصدر إلى أن إيران لن تبدأ بضخ الغاز داخل المفاعل إلا بحضور المفتشين الدوليين تأكيدا منها على شفافية وسلمية مشروعها النووي، مضيفا أن المفاعل الجديد يحوي الجيل الجديد من الطرود المركزية التي أعلنت الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية عن وجودها قبل أيام.
وأكد المصدر لـ«السفير» أن طهران ستعلن تباعا عن تطورات على صعيد برنامجها النووي، وأن مفاجأة ما سيتم الإعلان عنها خلال اللقاء الذي سيجمع الإيرانيين بنظرائهم من «مجموعة 5+1» (الولايات المتحدة والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا) بداية تشرين الاول المقبل.
وعن رد الفعل الغربي على الإعلان الإيراني أوضح المصدر أن «الأجانب منزعجون لأنهم فوجئوا بالإعلان الإيراني، ولأن أجهزتهم الإستخبارية وأقمارهم الاصطناعية فشلت في معرفة الأمر الذي لو كان اكتشف قبل الإعلان الإيراني لكانت الدنيا قامت ولم تقعد»، مشيراً إلى أنّ المشهد بالنسبة لإيران اليوم، وهي على عتبة المفاوضات مريح جدا، لاسيما أنها أجبرت الغرب على العودة إلى طاولة الحوار رغم ما سبقه من تصعيد كلامي».

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

تطوير القطاع الزراعي في لبنان : دورة اقتصادية كبيرة


كتب حسين نورالدينnourddin4@hotmail.com

 

من المستغرب الاهمال الكبير الذي تبديه الدولة اللبنانية تجاه احد اهم القطاعات الانتاجية في لبنان ، الا وهو القطاع الزراعي .

دون اطالة وكلام دون طائل ، فان القطاع الزراعي بحاجة الى مشاريع ري بشكل اساس لتعزيز الزراعات المروية ، اما الخطوة الاخرى فهي فرض اجراءات حمائية لدعم الزراعة .

الملفت في السياسة اللبنانية هو عدم الاعتناء بحماية اي قطاع وبينها القطاع الزراعي ، بوجه التحرر الذي تفرضه منظمة التجارة العالمية ،لا بل ان لبنان لبنان عبر وزارة اقتصاده يهرول للانضمام الى اتفاقيات التبادل التجاري دون دراسات تساهم في حماية رؤوس الاموال او الايدي العاملة في القطاعات الهشة في لبنان .

ان اللافت في امر منظمة التجارة العالمية هو تغاضيها عن الدول الكبرى ، ففرنسا مثلا تستمر بفرض الاجراءات الحمائية على مصنوعات النسيج عندها ، لمحاربة اغراق اسواقها بالبضاعة المستوردة من الاسواق الرخيصة . كذلك فان الولايات المتحدة الاميركية ترفض الانضمام الى اتفاقية كيوتو للانبعاثات الغازية ، على الرغم من انها تشكل اكبر منتج للغازات التي تؤدي الى ارتفاع حرارة الارض . وقد فرضت الامم المتحدة عبر اداتها الاقتصادية في منظمة التجارة العالمية القيود على الدول النامية ، دون ان تسري هذه القيود على الدول الكبرى.

ان كل دولة عليها ان تراعي مصالح ابنائها وعدم الهرولة نحو الغرب الذي يحمي مصالحه ومصالح شعوبه.

ان اعتناء الحكومة اللبنانية وتكريسها اي دعم للزراعة سيؤدي الى دورة اقتصادية هامة ، ليس فقط في حجمها الاقتصادي المالي ، ولكن في تأثيرها على كتل شعبية كبيرة ، عبر اعادة توزيع الدخول بطريقة اوسع ، وهو الامر الذي لا يتحقق عند دعم قطاع اخر مثل قطاع السياحة مثلا.

ان من اهم اهداف الاقتصاد والسياسات الاقتصادية (النقدية ، الضرائبية ...) هو اعادة توزيع الثروة والسعي نحو عدم تكدسها بايدي فئة محددة من رجال الاعمال الذين لا يلبثون يزيدون ثرواتهم.

ولتبسيط الامر على القارئ فان فتح بقالة مثلا يتطلب من صاحب العمل اما ان يكون موجودا في محله او ان يوظف احد الاشخاص لادارة بقالته كحد اقصى . اما زراعة ملكية معينة ، فان الامر قد يتطلب من صاحب الارض ، ان يوظف عدة اشخاص لفلاحة الارض ورشها بالسماد والقيام بالقطاف والتعليب والتوضيب .

يتميز القطاع الزراعي بكثافة الايدي العاملة التي يتطلبها ، ومن زاوية اخرى ، فان كل عامل يعني عائلة تعتاش من هذا العمل .

ان حماية المنتوجات اللبنانية من الاغراق وادارة الموضوع بطريقة سليمة ، ستدفع المزارع الى العودة لارضه والانتاج فيها ، وبصورة مبسطة فان انتعاش القطاع الزراعي في عام واحد (لنتصور الامر ) سيدفع الى زيادة انتاج الكرتون ، وهذا يعني تحريك عدد من المصانع.

كذلك فان الامر سيدفع الى استيراد المزيد من المواد الاولية ، ولذا فان شركات التخليص ستنتعش ، وكذلك شاحنات النقل ، وكذلك مصانع البلاستيك واستيراد المواد الاولية ، كذلك فان الطلب سيتحرك صعودا بالنسبة لليد العاملة في الزراعة والري والقطاف والعناية بالمزروعات ورش المواد الكيماوية .

ان حماية المنتوجات اللبنانية ، يضاف اليه عنصر النوعية في الانتاج الزراعي ، لا شك سيخلق فرصا اكبر للمنافسة في الاسواق العالمية الاوروبية والعربية الصحراوية على وجه الخصوص .

ان تبسيط الامر لا يعد نظرة سطحية للامور بل هو لب الدورة الاقتصادية لاي قطاع .

يختلف القطاع الزراعي عن غيرها من القطاعات في انه يشكل جزء من الامن الغذائي للمجتمع ، وهو المصطلح الذي يعتبره البعض شعبويا وغير ذا قيمة ، ولكن الناظر الى مصالح الامم والشعوب يعرف كيف تقيم هذه الامور .

فها هي العراق وسوريا وتركيا تجتمع في انقرة لادارة ازمة مياه الرافدين ، فالعراق وسوريا تطالبان بزيادة حصتهما من المياه التي تحبسها تركيا في سدودها ، وذلك لزيادة رقعة الاراضي الزراعية فيها بشكل اساس، الا ان الامر قوبل برفض من انقرة لما يشكلها الامر من امن لمجتمعها .

كذلك فان تمتع الصومال بأي امن غذائي كان بالتأكيد ليحجب عنها شبح المجاعات المستمرة منذ زمن.

ان رقعة الاراضي الزراعية في لبنان كبيرة ، والاراضي القابلة للاستثمار الرزاعي كبيرة ايضا ، وملاك الاراضي من الفلاحين بحاجة الى دعم الدولة في تحويل مزيد من الاراضي الصخرية الى اراض زراعية منتجة .

لتبسيط الامر مرة اخرى ، لو ان ارضا اعطت فلاحا مليون ليرة سنويا(امر عادي جدا لو زرع الفلاح دونمي قمح فقط ) ولنفترض ان عائلة من اربعة افراد يمتلكون ثمانية دونمات من الارض زرعوها قمحا ، فان ايراد هذه العائلة سيزيد اربعة ملايين ليرة في السنة ، هذه الاموال بحكم القاتنون الاقتصادي ستزيد من الدخل وبالتالي فان مصروف هؤلاء سيرتفع ، ما سيخلق دائرة مالية حولهم ويساهم في انتقال الانتاج الزراعي من الارض الى الملاك الى البقالة والمطعم والتاكسي وهكذا ، فكيف لو تصورنا ان الرقعة الزراعية في لبنان زادت بعدة الاف من الهكتارات .

لا شك ان التجربة السورية والاردنية والسعودية في هذا المجال واعدة ، فالاولى اعنمدت مشاريع تدريج الاراضي (التجليل) والثانية اعتمدت على ري النقط في منطقة الغور والثالثة قامت بتحويل الصحراء الى اراض زراعية لتنتج منها الذرة والقمح .

يبقى ان نشير الى ان الانتاج الزراعي يتكامل في مواقع كثيرة منه مع القطاع الصناعي ، فيتم تحويل بعض الزراعات الى مواد اولية للصناعات الغذائية ، مثل المربيات والمعلبات ، والزيوت وغيرها ، ولا يمكن ان ننسى مدى تكامل الانتاج الحيواني مع القطاع الزراعي .

ان على الدولة اللبنانية ان تلحظ في موازناتها تعزيز الحضور الزراعي اللبناني ، وعلى المشرعين ان يزيدوا من الاجراءات الحمائية بما يراعي مصالحنا واستفادتنا من منظمة التجارة العالمية ، كما تستفيد منها كبرى الدول في حماية قطاعاتها المختلفة.

 

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

إيران نحو «إعادة رسم» للمشهد السياسي الداخلي

علي هاشم ـ طهران :
تتجه التطورات الداخلية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نحو «إعادة رسم» المشهد السياسي في البلاد، في ظل ما يشبه الإجماع بين القيادات الرئيسية، على فتح كوة في جدار الخلافات التي تفاقمت بعيد الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أدت إلى شحن الأجواء واشتعال حرب كلامية، تحديدا بين رئيس الجمهورية محمود أحمدي نجاد، ورئيس مجلس خبراء القيادة هاشمي رفسنجاني.
وقد عقد مجلس خبراء القيادة جلسته السادسة أمس، وهي التي كانت مقررة قبل شهر، للوقوف على «أوضاع البلاد» خلال الأشهر الستة الماضية، و«تعاطي» القيادة العليا، وعلى رأسها مرشد الجمهورية آية الله السيد علي خامنئي، مع الاستحقاقات التي واجهتها، وبينها الانتخابات الرئاسية في حزيران الماضي.
ولعل كلام رفسنجاني خلال اجتماع المجلس، الذي كان من المفترض ان يخوض انتخابات لاختيار رئيس جديد له، يفسر جزءا من الصورة التي يتم تداولها اليوم في أروقة السياسة الداخلية، حيث أكد على «ضرورة بحث السبل الكفيلة بتحقيق التضامن والانسجام بين شرائح المجتمع في إطار إرشادات المرشد»، مشددا في موازاة ذلك على «أهمية حفظ الوحدة في المرحلة الراهنة، والعمل على توفير كل ما يقويها، وإزالة كل ما يضعفها»، معلنا ان «بعض الأفراد المخلصين يعملون حاليا لإعداد آليات لتعميم حالة الانتقاد الصحيح والبناء في أجواء المجتمع من دون جر هذه الأجواء الى النزاع».
وأشاد الرئيس الايراني السابق الذي يشغل ايضا منصب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، بتصريحات خامنئي، معتبرا ان «العمل بتوصياته افضل سبيل لحل الاختلاف في الرؤى على صعيد الداخل». كما دعا الشعب الى توحيد الصف الداخلي امام «المؤامرات التي يحيكها الأعداء ووسائل الإعلام الداعمة لهم»، محذرا من «حجم المؤامرات والحرب النفسية التي تشن ضد ايران».
وتطرق رفسنجاني إلى عملية الاغتيال الاخيرة التي أودت بحياة الشيخ ماموستا شيخ الإسلام العضو في مجلس الخبراء. وقال «على المسؤولين كشف من وراء هذه الجريمة لان هكذا أحداث تؤثر بشكل كبير على الامن في البلاد». ورأى «إن المستعمرين المحتكرين بدأوا بالتحضير لهجوم على إيران، الأمر الذي يدعونا للحذر والجهوزية الكاملة»، مضيفاً «نتمنى أن لا يحصل ذلك، لكن الجهوزية تؤمن لنا الحماية والأمن».
وبحسب مصادر شديدة الإطلاع، فإن الأيام التي سبقت الاجتماع شهدت حراكا سياسيا على أعلى المستويات، ومشهد صلاة العيد والصفوف المتراصة التي تجمع الرئيسين الحالي والسابق، رفسنجاني ونجاد، جاءت في إطار توجيه رسائل من أعلى المستويات إلى الداخل والخارج، مضمونها أن الجمهورية الإسلامية «موحدة بقياداتها الحالية والتاريخية»، وان «أي كلام يخرج على وسائل الإعلام او لسان أي كان، لا يمكن ان يصرف على أرض الواقع لأن من يصورون على أنهم رؤوس الحراب المواجهة لبعضها البعض، موحدون خلف الولي الفقيه والنظام الإسلامي الذي يشكل المظلة التي يقف تحتها الجميع».
وتقول المصادر ان رفسنجاني ونجاد قد يكونان مختلفين حول قضايا عديدة، منها الشخصية، ومنها السياسية، ومنها الاقتصادية، لكن ذلك لا يعني اختلافهما على مصلحة الجمهورية الإسلامية وأساس وجودها، مشيرين الى «اتفاق تم مؤخرا ينظم الخلافات ويضعها تحت إشراف السيد خامنئي الذي يتعاطى مع الأطراف كافة من موقع واحد وهو موقع الأب الراعي لأبنائه والقائد الحريص على مصلحة الأمة التي يقودها».
وفي هذا الإطار، يقول مراقبون في العاصمة الإيرانية أن «حكمة المرشد وإصراره على تضييق المسافات بين طرفين رئيسيين في معادلة القوة الإيرانية وقدرة التأثير الكبيرة التي لديه، ساعدته على تحقيق أهدافه». ويرى هؤلاء ان نجاح خامنئي في مساعيه، سيعيد على المدى القصير تصويب البوصلة بعدما تاهت لأشهر ثلاثة.
ويلفت هؤلاء ايضا أن «جهدا مشابها» جرى على خط المرشحين الخاسرين في انتخابات الرئاسة مير حسين موسوي ومهدي كروبي الذين ينظر إليهما القائد حتى الآن من زاوية تاريخهما في الثورة وما قدماه خلال المرحلة الماضية، لكن هذا لا يعني أن يستمرا في الاحتجاجات «العبثية» التي أثبتت انها مبنية على «أسس هوائية» وهي لا تقدم للجمهورية الإسلامية إلا «مزيدا من التوتر الداخلي» في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد للاستقرار لمواجهة التحديات الخارجية.
لكن مصادر الإصلاحيين ترفض هذا الكلام جملة وتفصيلا، وتعتبر ان «حقها في الاحتجاج على نتائج الانتخابات الرئاسية قائم، طالما أن الوضع لم يتغير»، مشيرة إلى استمرارها في التعبير الهادئ عن وجهة نظرها، من دون أن يعني ذلك «تعطيل البلاد وزعزعة الوضع الأمني». 
 

الجمعة، 18 سبتمبر، 2009

Fwd: reference to Janet...................best, franklin





Hi Swee,

I will look for you in the morning regarding Press TV etc.  Have been swamped trying to finish something for the 27th Anniversary....... finished this bit which  is bouncing around the globe thanks to Counterpunch etc.

c u in the morning. at Martyr's square..........sweet dreams...........oh....... forward to Freddie?.

best,

Franklin




 

 

http://www.counterpunch.org/cpheader6.gif

 

 

September 17, 2009

 

27 Years After the Sabra / Shatila Massacre

 

Palestinian Camps Are Ready to Erupt

By FRANKLIN LAMB

Martyr's Square, Shatila Camp

 

'Our lives in Palestinian Refugee camps, now 27 years after the Massacre at Sabra-Shatila, sometimes becomes nearly impossible to endure. Circumstances may change for the worse, our livelihoods diminish, our Zionist occupiers become more cruel and violent, but the work and compassion for our Palestinian brothers and sisters continues. For all people of good will the struggle for justice and the work of Resistance goes on. The cause of Palestine endures, the Right of Return still lives and the dream shall never die.' - Hiba Hajj, student, Shatila Palestinian Refugee Camp, Beirut

 

Meandering the alleys and ground vapors of the wet fetid stench in Beirut's Shatila Palestinian Refugee Camp, 27 years after the 1982 Sabra Shatila Massacre, one witnesses a dystopia.  This shanty ground, is the most squalid of the World's 59 Palestinian Refugee Camps, including the eight in Gaza.

The Camp is an island society of misery characterized by poverty, oppression, tension, nearly 40 per cent unemployment, depression, rising domestic violence, rising student dropout rates,  deep frustration among youth eager to enroll in  university for fall semester but there is  neither tuition money nor  places for most Palestinians. The camp families are experiencing rising numbers of respiratory disease cases, nonexistent health care for the majority, pollution and the near total abridgement of civil rights. Many see an explosion on the horizon.

Among the many Lebanese laws that straitjacket Palestinians is a 2002 one that forbids people with no recognized state -- Palestinians -- to own property outside the camps.  So with no room for expansion laterally, the Camp residents are forced to build upward with cinder blocks and this also is illegal unless one has enough money to bribe a series of government officials.

According to Salah M. Sabbagh, a Palestinian-Lebanese lawyer in Beirut. ''If Jesus Christ comes here he cannot own property, because he was born in Bethlehem. He would be better off in that stable."

Shatila Palestinian Refugee Camp, like Lebanon's other 11, is a place of widespread sorrow.  As in Kafka's short story, The Penal Colony, it is as if the inhabitants wear their sentences on their foreheads, having run afoul of local or regional Commandants.

Of course the camps fundamental feature is the injustice of the refugees having been expelled from their homes in occupied Palestine and forced into Lebanon six decades ago where increasingly, here under siege, or there under brutal occupation, there is little tolerance for Palestinians or even much concern for their survival.

Today, the political reality that the 410,000 UNRWA registered refugees are increasingly becoming sub-human pawns in Lebanon's and the region's political maneuvers, without political, social or human rights.  About 25 per cent of Lebanon's Palestinians have already emigrated from Lebanon, which suits the US and Israel since they want Palestinians anywhere but Palestine. And it suits Lebanese parties which want them anywhere but Lebanon. Local sectarian warlords (Zaiim) may eventually accept about 40,000 or rougly 10 per cent to be naturalized (Tawteen) in Lebanon and who after 10 years or longer could theoretically receive citizenship including voting rights. This number would mainly come from those Palestinian women who already have citizenship or those who have at least some civil rights through marriage with Lebanese men. A recent survey showed that 93 per cent of Lebanon's Palestinians want no part of naturalization in Lebanon but want to return to their own country.  So much for some  local politicians' nonsense that giving anything to the refugees "runs the risk of making them comfortable so they will try to stay." 

A Lebanese woman can convey no rights by marrying any foreign national including Palestinians, a defect in Lebanese law that has been the object of an intermittent corrective campaign by progressive civil organizations here for the past 12 years.  They, along with some international NGO's are seeking to bring Lebanese domestic relations law into line with most of the rest of the world. Legal experts at La Masion des Avocats in Beirut do not foresee significant near-term changes in Lebanon's law for either woman or Palestinians.

Each year, during mid-September a week of events is held in Lebanon to commemorate the approximately 3,000-3,400 victims of the 1982 Israeli sponsored Sabra-Shatila Massacre. In recent years, more and more people from the international community arrive to participate. This year many have arrived from Italy Norway, Sweden, Finland, Germany, Ireland, the U.K. whose solidarity with the cause of Palestine spans nearly half a century.  Again, this year, Canadians and Americans and several from Asian countries and south American countries participated including black clergymen from New York City, citizens from Oregon, California, Illinois, Florida, Massachusetts and Washington DC among others.

A Jewish initiative

A group of American Jews arrived from Washington DC  last Sunday and announced a US based Jewish initiative to break the siege of the Palestinians in the camps of Lebanon.  Their initiative was well received on 9/15/09 by the Palestinian and International delegations, NGO's and camp residents, during a conference at the new PLO Embassy in Beirut. The, group, representing several American Rabbis and Synagogues also participated in laying a wreath on the resting place of some of the victims of the Hula Club massacre of June 6, 1982, when Israeli forces killed 51 women and children inside the eastern part of Burj Shemali Palestinian Refugee camp near Tyre at the start of their 75-day bombing of Lebanon. The Hula Club itself was named for the October 24-29, 1948, machine gunning by Israeli forces of at least 50 civilians at Hula near the border with Palestine.

Hula experienced yet another massacre by Israel in July 2006 when Israeli forces bombed a civilian shelter, killing 29 and destroying approximately 20 per cent of Hula's housing.

The morning of 9/15/09, members and guests of the Sabra Shatila Foundation,   the Palestinian NGO Beit Aftal Assumoud, other NGO's  and international visitors met with relatives of those who perished during the 43 hours of slaughter between 9/15- 9/18, 1982.

The gathering took place in an orphanage along some of the barely three foot wide alleys of Shatila Camp, where the sun has not shone since the camp's construction by the International Red Cross in 1949.

"Today I was silent"

Umm Ali Edelbi  welcomed Stephanie, an Italian woman she met years earlier, as the 'foreigners' and the Mothers embraced and  Umm Jamal kissed a Jewish nurse, Ellen, from Washington DC who was a witness to the 1982 massacre while working in Shatila's Gaza hospital.

The scene was quite emotional for Antonio, from Rome, who is visiting a Palestinian camp for the first time. He paused, and watching the more than a dozen surviving mothers, several carrying framed photos of their loved ones, dried his eyes and said: "I never imagined that there is a place on earth where people are living like this. My shock is not just due to the nature of life inside this camp, it is because seeing parents who lost their children in such a brutal way is very upsetting."

A few moments later, the official meeting started. Abdel Nasser spoke on behalf of the  Shatila families and thanked "the foreigners" who have come to support us" while criticizing the Arabs "of which I never saw anyone offering support."  Abdel Nasser is gently interrupted by a soft-spoken woman from near the back of the crowded room, who explains "I am an Arab, Moroccan, and Muslim. I came from my country to support you."  He thanked her for the clarification and continued his talk by explaining the parents' demands that the international community "finally prosecute and punish those who committed these awful crimes."

The next speaker was the glamorous Italian academic Stephanie Lemettie, the Italian delegation's spokesperson. Holding back tears, she told the gathering:  "The toughest moments are those of our meeting with you. Words cannot begin to express how much love and solidarity we have for you. We will never forget and we will never cease our work for your return to Palestine."

She was followed by Ms. Stephanie Karnini, sister of the Italian committee's founder Stephano, a legend in Shatila and the other 11 camps in Lebanon for his nine years of solidarity work with the camps before his tragic untimely death two years ago.  She told the assembly that she hopes "that God gives us the strength to fight the second ongoing massacre, that of the memory that they are trying to erase."

One man, maybe in his seventies and who did not speak, carried a framed photo of his teenage son. He remained behind as the crowd dispersed.  He sat slumped quietly against the pale green wall of the classroom of the orphanage and stared at the toddlers 'cubbies' with their cute brightly colored tooth brushes and plastic cups. His shirt was saturated in perspiration, and the gentleman looked unwell and very tired and weak from three weeks of  daily Ramadan fasting, Beirut's September heat, and his profound grief.

He softly introduced himself to me:  "My name is Kamal Ma'rouf, and this is my son Jamal. We don't know if he's a martyr or just missing.  For twenty seven years, I am waiting and talking about my son. Today I was silent. Maybe it is better that way" and he began to sob.

Who were the victims of the Sabra Shatila Massacre?

27 years after the massacre we know more about many of those who perished but not all. Only 68 per cent of the bodies were ever identified. Israel's vaunted game theory would have preferred none were identified, but many of the killers panicked and Israeli bulldozer operators got cold feet and  were watched as they left their vehicles and fled, leaving incriminating evidence.

147 families' lost at least 1 member each while 34 families lost between 2 and eleven members. 51 families had members abducted or who disappeared.

Where are they or their remains? Hauled away from Israel and Lebanese Forces interrogation centers set up in the UNESCO building and Sports Stadium outside the camp and buried somewhere in the East Beirut race track or pine forest as the late American journalist Janet Stevens theorized? In the sewers of surrounding neighborhoods like Bir Hassan where we now know manhole covers were lifted and bodies stuffed in—yet more bones and remains discovered as recently as this summer?

We also now know that 6 unborn babies killed inside their mothers, 18 less than one year, 13 less than 3 years, 58 less than 12 years old. Roughly 12-24 per cent of the refugees emigrated following the massacre.

78 per cent of those killed or abducted have living witnesses from the family.   48 per cent believe the killers were Lebanese Forces (now led by Samir Geagea who continues to deny his militia's involvement while calling for peace negotiations with "our enemy" Israel).  We now know that within hours of the massacre, Phalange leader Sheik Pierre Gemayel ordered that "under no circumstances should the Lebanese forces admit to any participation."  He apparently wanted to protect his son Amin who he hoped would soon be appointed President of Lebanon by the Reagan administration following his brother Bashir's assassination ( indeed he was).

Pierre did later tell friends privately, but always denied publicly, that "a few of our people were in on the massacre", describing these as 'Israeli agents' not under my orders: "Sharon had a good many Judas Iscariots in our ranks", Pierre would explained.

52 per cent of the survivors indicated they "could not tell" who the abductors they observed taking camp residents were.

There are no headstones to identify those buried, approximately 1000,  in Shatila's Martyr's Square but we now know their professions included jockey, doorman, doctor, nurse, tailor, weaver, teachers shoemakers plumbers fish vendors, vegetable venders, electricians, masons, peddlers and home makers.

Yesterday, this observer, along with British surgeon Dr. Swee Ang Chai and Nurse Marion Looi Pok, true global medical heroines during and following the 1982 Massacre at Sabra-Shatila had the honor to pass the afternoon with our longtime friend, Dr. Bayan al Hout whose husband Shafiq, one of the most respected and loved founders of the Palestine Liberation Organization passed away quite suddenly on August 2, 2009.

Her now classic volume, "Sabra and Shatila: September 1982" by Bayan Nuwayhed Al-Hout, 2004, available from Pluto Press, London, is highly recommended by the Sabra Shatila Foundation  for those who seek a deeper understanding of the exact  sequence of events  during and surrounding the Massacre.

For more than 15 years Bayan painstakingly interviewed survivors and eye witnesses, sometimes furtively and ignoring threats while trying to avoid the swarms of intelligence agents who moved into West Beirut and the Palestinian camps in late 1982,part of whose work was to create the correct narrative and suppress the truth.   She succeeded in piecing together the precise events during the 43 hours of slaughter and its aftermath, as well as to present the reader with the Massacre's political context.

Bayan proved that the massacre was a continuous uninterrupted slaughter lasting a full 43 hours, from 6 pm on Thursday September 16 to 1 pm Saturday September, 18 and that it did not end as the Kahan Commission claims at 8 a.m. on Saturday September 18.  As in many instances with its flawed Inquiry, Bayan exposed the Kahan Commissions bias including its failure to challenge Sharon's comment, delivered with a smirk, to the Kahan Commission on the morning of October 25, 1982:

"I want, in the name and on behalf of the entire  Israeli defense establishment, to say that no-one foresaw-nor could they have seen-the atrocities committed in the neighborhood of 'Sabra and Shatia"…"If I were to be asked, on oath, who committed the crimes, I should have to reply that I don't know. The Israeli Army wasn't there.  There were two entrances to the camp that we didn't control.  I know who went in and out, but I don't know exactly who did the killing. It remains a great mystery."

Bayan's is the most authoritative book on the Sabra Shatila Massacre. Part of her motivation in researching her book, she explained yesterday, came from frustration with the 1983 Israeli Kahan Commission report, widely considered a whitewash of Israeli responsibility for this Crime against Humanity. The Kahan Report, along with the now completely rejected and disappeared fraudulent  Lebanese Government  Jermanos Report sought to create a misleading narrative about the who, what, and why of the slaughter.  Bayan al Hout questioned, exposed and then demolished the Kahan Report with her detailed investigation and presentation of irrefutable evidence.

The Israeli government has yet to answer the indictment Bayan tabled before the international community or to compensate the hundreds of survivors who lost their loved ones and who today live shattered lives. International humanitarian law, specifically the Geneva Convention (IV) and the Rome Statue, with its universal jurisdiction, and people of good will everywhere, demand that this indescribably horrendous crime, the Massacre at Sabra Shatila, planned and executed 29 years ago this week, is heard in The Hague.

Freezing the Rebuilding of Nahr al Bared

One particularly egregious recent example of Lebanese politicians   continuing to pressure the Palestinian refugee community for personal political gain   occurred this month, when one self-proclaimed "defender of the rights of our Palestinian Arab brothers", the Free Patriotic Movement's Michel Aoun took an initiative to "help Lebanon."  Political ally of Hezbollah and Syria, Aoun was able to miraculously arrange for Lebanon's Court of Cassation , which is closed tight for the Judicial vacation with empty courtrooms and offices, to issue a special injunction, freezing any  and  all rebuilding of the Nahr al Bared Palestinian Refugee Camp near Tripoli.

Following the  15 week, May-August 2007  Fatah al Islam-Lebanese army battle which destroyed the camp, Nahr al Bared's  nearly 35,000 residents fled to Bedawi Camp seven miles down the road, and  to other camps including Shatila, causing more overcrowding.  Nahr al Bared, where bus loads of international visitors are visiting today,  has become a symbol for the condition of Palestinians in Lebanon and is closely watched for tell-tale signs of how events are moving.  Nahr al Bared has yet to see any reconstruction despite two years of international meetings and pledges.

Aoun apparently wants to keep it that way and his lawsuit is anchored in the fact that in part of Narh al Bared there appear to be some historical relics and artifacts which the reconstruction would cover again.

Aoun's action has sent a chill throughout Lebanon's Palestinian Camps and currently it is unsure if the Nahr al Bared will be rebuilt.  If rebuilt, Palestinian sources indicate the plan is for only 10,000 Palestinians or 25 per cent of the April 2007 population to return to Nahr al Bared and these not until 2020.

This latest use of Lebanon's Palestinians as fodder in the continuing struggle to form a government is ludicrous on its face. Assuming, that there are some Roman remnants in a small part of the camp, yet unproven but claimed by Aoun in his the lawsuit, this is not grounds for stopping all reconstruction.  Every school child in Lebanon knows there are Phoenician, Egyptians, Greek, Roman, Ottoman, and all sorts of others ruins all over Lebanon and construction anywhere in Lebanon  is routinely allowed after a survey with a permit issued by the Ministry of Culture.  During the Hariri build-a-thon in the early 1990's, the Hariri family Solidaire Corporation simply used huge US D9 (935 hp), 104 ton Caterpillars (think occupied Palestine) or the Japanese Komatsu D 275A bulldozers to excavate as they pleased and to shove mountains of Lebanon's antiquities into Beirut Port (the area called Normandy) as a vast landfill for yet more lucrative commercial building projects.

Some political analysts view Aoun's  bizarre efforts to keep Nahr al Bared's Palestinians homeless is linked to his struggle with the Sunni Muslims and fellow Maronite Christian and his nemesis, the Lebanon First leader  Saad Hariri.  Aoun is also moving to gain influence with the Sunni middle class in Tripoli by preventing the return of the very competitive Palestinian Nahr al Bared retail markets which drew customers from across North Lebanon and away from Tripoli merchants. Targeting the Palestinians also works politically in Akkar, across the Damascus highway from the Camp, because most of the nearly 250 soldiers killed fighting Fatah al Islam two summers ago are from nearby villages and their friends and relatives still want revenge against Palestinians whether or not they support Fatah al Islam.

Aoun's actions also appeal to right wing elements of the Christian community, some of whom continue to be apologists for the Sabra Shatila Massacre, and view favorably any effort targeting Muslim Palestinians
Aoun also wants to undermine the US ally, Maronite Archbishop Nasrallah Sfeir who yesterday Aoun accused of joining Samir Geagea's fascist Lebanese Forces. It was the Lebanese Forces militia who Ariel Sharon arranged to lead other killing units into Shatila Camp following the Syrian assassination of their leader Bashir on 9/14/82.  Archbishop Sfeir, as political as any in Lebanon despite his claims that the Church should avoid politics, has now come out against Aoun's nephew being renamed a minister in the new government. Aoun's Opposition ally Hezbollah, is mute.  Some members shrug off Aoun's antics and claim that that Hezbollah can't control Aoun.  Other Hezbollah members see an advantage for the Shia if Sunni Palestinian numbers decrease in order to maintain the Sunni-Shia roughly one third each balance. They know that 90 per cent of Palestinians support Hezbollah due to its resistance to the occupation of Palestine and will overlook the fact that Hezbollah does not pick a fight with the mercurial Aoun.

This picture is further complicated by Druze leader Walid Jumblatt breaking with Washington due to his grave doubts that the US administration will or can deliver on more than three years of  unfulfilled promises to him if he will oppose the Opposition and the Lebanese Resistance.  Jumblatt has now decided to cast the Druze lot with Hezbollah and Syria, candidly telling colleagues that the Resistance represents Lebanon's future.

No sooner had Jumblatt dumped the US than the US dumped Phalange leader Amin Gemayal and Lebanon  First leader Saad Hariri  because the State Department needs someone "with bigger balls" according to one staffer. 

Thirteen weeks after heralding the June 7 election results as a great victory for Democracy, the State Department views the election as a disaster. Not only did Hezbollah receive more than 100,000 votes that the US team, it has emerged stronger with its 57 seats than the US team with its 71 seats 10 of whom have now split.

This led US Ambassador Michele Sisson to charm the group who helped conduct the Sabra Shatila  massacre, the Lebanese Forces, and its charismatic and very focused and ambitious leader Samir Geagea who intends to push aside  his Phalange rivals, the Gemayels , and lead Lebanon into battle (with US and Israeli support) against Syria and if necessary Hezbollah.  The US-Israel plan for Lebanon now requires either a civil war in Lebanon or another Israeli invasion to recoup Lebanon from Iranian influence and the growing support for the Hezbollah led Resistance.  The State Department finally appear to realize that the Lebanese public will no longer accept a forgive-and-forget, no compensation for six invasions over the past 40 years, peace deal with Israel and that it has entered the era of Resistance.  Senior Shiite Cleric Sayyed Mohammad Hussein Fadlallah, while Shia,has a large following among Christian and Sunni Muslims.  Last week he warned against attempts to normalize ties with Israel and submit to its "humiliating" conditions. In a statement to a European delegation, Fadlallah accused Arab leaders of "attempting to fool" Muslims and the Arab world. He said Arab leaders were negotiating the normalization of ties with Israel, "while the Palestinian people are getting exhausted and becoming further subdued." Days later he issued a Fatwa (religious ruling) forbidding yielding Jerusalem and Palestine to Zionist colonizers.

Meanwhile, Ambassador Sisson has met five times in the past several weeks with Geagea and his supreme spiritual guide, Archbishop Sfeir.  They are  quickly forming the nucleus  of  Welch Club II and  are trying to make sure they can continue to count on Saudi Arabia for the kind of financial largesse that ran up the price of votes in the June 7   2009  election, according to Hezbollah's Hassan Nasrallah, to as high as $5,000 per vote in key areas.

Pressure building in the Camps

Lebanon's Palestinian leadership is being used by domestic and foreign interests and so far has pretty much kept quiet and out of Lebanese politics.  Some of the Camp leaders have been accused of collaborating with the army's wanton destruction and continuing siege of Nahr al Bared and sealing off more than half of the Camps on orders from Ramallah so as to retain civil relations with their host country.

But the pressure has been building this hot summer and fall in Lebanon's refugee camps with warnings coming from Palestinian, that 27 years after the Sabra Shatila massacre, explosive conditions exist in nearly all of Lebanon's camps.

After Aoun's reconstruction injunction succeeded earlier this month, Khalil Mekawi of the Lebanese Palestinian Dialogue Committee held an urgent meeting with lame duck prime minister Fouad Siniora and warned that this decision to freeze plans to rebuild Narh al Bared is causing outrage among Lebanon's estimated 250,000 Palestinian camp residents that could, in his words, spill out across the country, leading to major chaos, at any time. While not claiming Palestinian involvement, he implied that more katyusha rockets might be launched into Palestine.

Franklin Lamb is Interim Director of the Washington DC-Beirut Lebanon based Sabra Shatila Foundation.  He can be reached at fplamb@sabrashatila.org.

 














--
_____________________________
Franklin P. Lamb, PhD
Director, Americans Concerned for
Middle East Peace, Wash.DC-Beirut
Acting Chair, the Sabra-Shatila Memorial Scholarship Program Laptop Initiative
Shatila Palestinian Refugee Camp
Beirut Mobile: +961-70-497-804
fplamb@SabraShatila.org

FOR YOUR INFORMATION PLEASE:
The Price We Pay: A Quarter Century of Israel's use of American Weapons against Lebanon (1978-2006) is available at Amazon.com.uk or Lebanese Bookstores The Revised and Arabic Edition was released on 8/12/08. The Farsi and French Editions are expected this Fall.
And in the USA, the title is available at www.LebaneseBooks.com, and currently enjoys Free Standard Shipping.

























--
_____________________________
Franklin P. Lamb, PhD
Director, Americans Concerned for
Middle East Peace, Wash.DC-Beirut
Acting Chair, the Sabra-Shatila Memorial Scholarship Program Laptop Initiative
Shatila Palestinian Refugee Camp
Beirut Mobile: +961-70-497-804
fplamb@SabraShatila.org

FOR YOUR INFORMATION PLEASE:
The Price We Pay: A Quarter Century of Israel's use of American Weapons against Lebanon (1978-2006) is available at Amazon.com.uk or Lebanese Bookstores The Revised and Arabic Edition was released on 8/12/08. The Farsi and French Editions are expected this Fall.
And in the USA, the title is available at www.LebaneseBooks.com, and currently enjoys Free Standard Shipping.











الأحد، 13 سبتمبر، 2009

This Weeks Program Commemorating the 1983 Masscre at Sabra Shatila Palestinian Refugee Camp


The Sabra Shatila Foundation

 

Beirut, Lebanon-Washington, DC

 

 

 

 

 

 

 

Dear Supporter of Palestine,

 

As many of you know, this week is a hectic and emotional one for those of us at the Sabra Shatila Foundation and most especially for the 159 families who lost approximately 3,500 loved ones 27 years ago, nearly 30% of whose remains have never been identified.

 

Below please find, subject to amendment, the Draft Program for this week.  We hope you can join us!

 

In solidarity with Palestine and with very best wishes,

 

Franklin

 

Enquiries:  fplamb@sabrashatila.org.

 

 

 

 

 

The 27th Anniversary Commemoration of Sabra & Shatila Massacre

 

Program of Solidarity with the Palestinian Resistance

 

1982-2009

 

13-19 September 2009

 Program

Date

Day in Beirut

Sunday 13/9/2009

Arrival of the Italian Delegation / Kassem Aina

Beirut airport

16.30 – 18.00

Place

Receiving the delegation at the hotels

Napoleon and Casador hotels

18.00 – 18.45

Place

 Dinner / Invitation by Arab NGOs Network for Development  ANND

19.0 0

Day in Sidon and  South

Monday 14/9/2009

Departure hotels

8.30

Meeting with the Mayor / Dr. Abdel Rahman El-Bezri/

Sidon Municipality

9.00 – 10.00

Place

Place  Corona on the grave of the Martyr Maarouf Saad/ Former Deputy Mr. Osama Saad Presence

Sidon

10.15 – 11.15

 

Place

Visiting Moussa Teeba Studio/ Kana

Put corona on the grave of the Kana Martyrs' Cemetery

Qana

12.15 – 13.30

 

Place

Lunch

13.30-14.00

Place  Corona on the grave of Al-Hula  Club Massacre Martyrs + Massacre of Al-Najdeh  Association Kindergarten

Burj El-Shemali Camp

Visiting Palestinian Heritage

El-Mahshouk Camp

14.00 – 16.00

 

Place

 

Place

Dinner

19.00

Day in Beirut

Tuesday 15/9/2009

Departure Hotels

8.30

Meeting with (PLO) Representative Mr. Abbas Zakki

9.00 – 10.30

Meeting  with the families of the victims of Sabra & Shatilla Massacre/ Beit Atfal Assumoud Center

Shatilla Camp

11.00 – 12.30

 

Place

Lunch

13.00 – 14.00

Meeting with Palestinian Coalition Parties

---------

14.30 16.00

Place

Meeting  with  Mr. Talal Salman / Assfir Newspaper Auditor

--------

16.30 – 18.00

Place

Dinner

19.00

Day in North

Wednesday 16/9/2009

Departure Hotels

8.30

Meeting with Mr. Marwan Abdel Al (Rebuilding Naher El-Bared Camp  Manager)

Naher El-Bared

9.30 – 10.30

 

Place

Visiting different parties from Naher El-Bared camp

Naher El-Bared

10.30 – 12.30

Place

 Meeting with Lebanese Communist Party

14.30 – 15.30

Meeting with:  (Free Gaza) Representative + Lebanese  Fraternity Ship Representative

16.30 – 17.00

Dinner

19.00

 

Day in South

Thursday 17/9/2009

Departure Hotels

9.00

Meeting with the President/ Michael Sleman

10.00 – 11.00

Visiting El-Khaim prison + Fatema Gate

 

14.30 – 16.00

Meeting with Mr. Sultan Abu Al-Ainain and Rashidieh camp

15.00 – 17.00

Dinner with the families of the victims of Sabra & Shatilla Massacre/ Beit Atfal Assumoud/

 Shatila camp

19.00

 

Place

Day in Beirut

Friday 18/9/2009

Departure Hotels

8.30

-March  and Ceremony from Gobheiry Municipality Cultural Center

 near Kuwait Embassy

Place corona on the grave of Sabra & Shatilla Massacre

Graveyard of  Shatilla  Massacre Martyrs

9.00-10.00

 

Place

 

place

         Remarks by

 

Mr. Abu Said Al-Khansaa's Speech

PLO Speech

Lebanese Resistance Speech

Delegation's  Speech

Victims Massacre's  Speech

------------------------------------------------

Gobheiry Municipality Cultural Center

10.00 -11.30

 

 

 

 

place

Press conference

Lebanese Syndicate of  Press

12.00 – 13.00

place

Political meeting

----------

14.00 – 15.30

place

Film (Gaza Hospital)

Al-Madena Theater

16.00-17.30

place

Dinner

19.00

Day In  Beirut

Saturday 19/9/2009

Departure Hotels

8.30

Place  corona on the grave of  the PLO founder and longtime representative in Lebanon, Shafiq Al-Hout / Lebanese Resistance Martyrs / Palestinian Resistance Martyrs

Martyrs'' Cemetery/Beirut

9.00–9.30

 

place

Free Time

10.00

 

Sunday 20/9/2009

Departure Hotel to the Airport

2.00 Morning

 












Al-Mayadeeen Feeds