الأربعاء، 14 أغسطس، 2013

إيران وحماس: إعادة وصل ما انقطع

علي هاشم
لم تقفل أبواب إيران يوماً في وجه حماس. هذا ما يقوله أهل الحل والربط في طهران. لكن بعض من في حماس هم الذين اختاروا حرق الجسور ظناً منهم أنهم بذلك سيقفلون جميع الطرق على «حليف الدم» الذي استحال بفعل السياسة خصماً.
في طهران، لا يرغب أحد بالحديث عن المرحلة السابقة، يختصرها مصدر شديد الاطلاع بالقول إنها «غيمة صيف مفيدة للمستقبل. نحن تعلمنا منها، وهم إن شاء الله استفادوا منها». كما أن مصدراً آخر يشير إلى أن «سياسة إيران لم تُبْنَ يوماً على القطيعة مع أحد، بل إن العلاقات ولو بالحد الأدنى موجودة مع كل من تتقاطع معتقداته وخطوطه الحمراء معها، ولهذا فإن مكتب حماس لا يزال يعمل في طهران رغم كل ما قيل ويقال».
لا يخفى على أحد أن سبب التباعد الأساسي بين إيران وحماس كان الملف السوري. وللدقة، فالتباعد هنا كان بين بعض حماس وإيران، وكاد هذا البعض، بحسب مصادر من الفريق الآخر داخل حماس، يُقْصَى عن القيادة لمصلحة الفريق الذي يؤيد البقاء ضمن الحلف الإيراني، وإن كان بعض هذا الفريق يتمايز، في وجهة نظره أيضا، مما يحدث في سوريا.

لقراءة المقال كاملا 

ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds