الأربعاء، 5 أكتوبر، 2011

إسرائيـل تقتـل جندييـها .. والمقـاومـة تكمـل التفـاوض

منقول عن صحيفة السفير اللبنانية 


بعد خطاب السيد نصر الله، جرى تواصل هاتفي مع الحاج حسين الخليل قبل عقد لقاء مع الرئيس بري في عين التينة، أبلغَنا فيه الحاج ما يلي:
«الوضع الميداني ممتاز، المنصات الصاروخية كثيرة إلى درجة أنه عندما نطلق منها الصواريخ نتركها في أرضها حتى لا نؤثر على مقاتلينا والناس، ولهذا لا قيمة للحديث عن ضرب منصات، هذا هو تكتيكنا المعتمد، حديد بحديد، السيطرة على الصواريخ ما زالت مثل اليوم الأول. لم نفقد التحكم في أي واحدة منها والذخيرة حسب الظاهر أفضل من الإسرائيلي الذي بدأ يُنقل من المستودعات الأميركية على وجه السرعة.
على مستوى المعركة البرية، المقاتلون على الحدود تماماً، نسمح ببعض التوغل لأسباب تكتيكية تضرّ بالعدو، نحن لغّمنا المداخل الطبيعية ولهذا يعمدون عند أي محاولة تقدم أن يشقوا طرقات جديدة وهم مربكون من نوعية الصواريخ المضادة للدروع.
إن فكرة «تل أبيب مقابل بيروت» جاءت لتؤكد أن بيروت تحميها المقاومة وليس الضمانات الأميركية كما يسوق البعض داخلياً».
وتابع الحاج حسين الخليل: «هناك موضوع آخر لا يعرفه إلا عدد محدود جداً من الاخوة المعنيين مباشرة ولن يعرفه أحد لاحقاً سوانا، لقد أدى القصف الاسرائيلي خلال الايام الماضية الى مقتل الأسيرين الإسرائيليين جراء غارة على أحد الاماكن، لقد كان الاخوة حذرين جداً ومتنبهين لكي لا يحصل هذا، لكن توسيع عمليات القصف واستخدام صواريخ كبيرة وعدم تحييد أي مكان أدى الى هذا الامر، إن الشباب عملوا بكل طاقاتهم تحت الخطر من أجل أن يحافظوا على الجثتين وينقلوهما، إنها المفارقة.. إسرائيل تقتل أسيريها التي أعلنت الحرب لأجلهما، من جهتنا كمقاومة، سنكمل معركة التفاوض وكأن شيئاً لم يحصل».
وقال الحاج حسين: في السياسة، يجدد «السيد» التأكيد أن الأمر عندك وفق تطور المباحثات مع الأطراف المختلفة. في قضية مزارع شبعا لا مشكلة عندنا في تسليمها إلى الأمم المتحدة، وإن كنا من حيث المبدأ سنبقى على طرح تحريرها.
وهنا قال الرئيس بري: أساساً أنا أشترط دوماً الأمر بعودة الأهالي إليها لتكون ضمناً مثل أي مدينة جنوبية، والاستثناء الوحيد أن لا يكون فيها جيش.
يكمل الحاج حسين نقلاً عن «السيد»: أنا معك يا دولة الرئيس بأن الأساس هو الانتباه إلى مهام القوة الدولية، الحذر ضروري مع تكرار السنيورة للأمر وأنه سيدرس المسألة في الحكومة، لن نقبل بالمداهمة أو تحديد التجول أو غيرها.. وأنا معك أيضاً مئة في المئة بأن لا نقبل بقوات إسلامية أو عربية، وربما يأخذ أبعاداً طائفية إذا لعب البعض على الوتر.

هنا يسأل الحاج حسين عن المشروع الفرنسي.
بري: قل لسماحته إن هذا ليس مشروع تسوية، هو يريد أن يضمّنه قضايا سياسية أقرب ما تكون إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
الخليل: هل تعتقد أن سعد الحريري والسـنيورة سيكونان ثابتين معنا؟
بري: نحن لن نخسر شيئاً أكثر، كل ما هو مطروح بالنسبة إلينا توسيع مهام القوات الدولية وهذا لن نقبل أن يُبحث في مجلس الوزراء قبل وقف إطلاق النار حتى لا نُحرج في التصويت.
وعلى الباب، قال الرئيس بري للحاج حسين: إني أحضّر أوراق الدعوى ضد ايهود أولمرت، مركّزاً على حملته لإبادة الشيعة، علينا أن لا نسكت.

ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds