الاثنين، 20 سبتمبر، 2010

حقك يا دولة الرئيس !!!


الحق بيِّن والباطل كذلك إلا في لبنان، الحقُ فيه إنقلاب والباطل شرعية، والشعب ما بين هذا وذاك ينعق مع كل ناعق، ضائع في لعبة الأمم في زحمة الأصوات والأبواق، لا يرجو إلا خشبة خلاص تنجيه مما هو أعظم من لعبة باطلها وحقها في سوق الكلام سيان، والسؤال واحد، أي حق هذا؟
أي حق هذا الذي يذهب ببلد إلى حافة الهاوية لا بل إلى الهاوية بعينها، ليخرج منها على جثث القتلى متندما على فعلته التي كانت خطأّ !!
أيُ حق هذا الذي يقوم على أكتاف أرباب الباطل، وأصحاب السوابق، قتلة الشعب، ورؤوس العمالة لإسرائيل !!
أيُ حق هذا المبني على شهادات الزور ومصنعيهم وأموال الحرام المسلوبة من من أصحاب حقوق في وطن ما عاد لهم !!
أيُ حق هذا الكتوب بأقلام الزيف ومداد الكذب المدفوعة أجرا، المتلونة كالحرباء بحسب الطلب !!
أيُ حق هذا الذي حول الدستور إلى ويكي* دستور يضيف إليه من يريد ما يريد دون حسيب أو رقيب !!
أيُ حق هذا الذي هتك الشريف، وأذل العزيز، وسجن البريء وأطلق المجرم !!
أيُ حق هذا يا هذا؟!!! إقرأ في كتاب أسلافك وأنظر يمنة ويسرة علك تجد في ملك ما، في عصر ما، في مصر ما، في قصر ما، صورة لنفسك يوما ما في كتاب تاريخ تعصى عنه الما لأنه واحد لا ثاني له، يكتبه الحق الأصيل لا حقك الذي ما كان يوما إلا رأساً للباطل !!!

*ويكي نسبة إلى موسوعة وكييبديا التي يمكن للمتصفح إضافة أي معلومة إليها





ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds