الثلاثاء، 12 مايو، 2009

هل سيحمي البطريرك نصرالله صفير العملاء مجددا


 

الصحافي حسين نورالدينnourddin4@hotmail.com    

 

يذكر مشهد سقوط شبكات عملاء اسرائيل بمشهد سقوط العملاء في العام الفين بعد تحرير معظم اراضي جبل عامل والبقاع الغربي من الاحتلال الصهيوني .

لا بد ان نتذكر في ذلك الوقت ما حدث من تهويل قبيل الانسحاب بأن مجازر ستحصل ، وذلك خصوصا في القرى المسيحية ، وكان يومها لرأس الكنيسة المارونية دوره في هذا المجال .

اتى التحرير بأبهى صوره وزحف المقاومون الى قرى الجنوب ، ودخلوا القرى المسيحية ولم تحصل ضربة كف يومها .

سيق العملاء من قبل القوى الامنية بعد تحقيق من قبل امن المقاومة وتم تحويلهم الى المحكمة العسكرية وكان العملاء من مختلف الطوائف والمذاهب.

يومها انبرى البطريرك صفير محذرا من عواقب الامور على عادته بطريقة مبهمة تارة وملمحة طورا ، وعبر زواره مرارا ، وطالب بالاخذ بالاحكام التخفيفية لمن تعاملوا مع العدو.

تعاطى بعض السياسيين مع هذا الامر بايجابية ورددوا كلام البطريرك ، واخذوا يلفقون الاحاديث حول ضرورة مراعاة وضع العملاء ، وانهم تعاملوا بسبب غياب الدولة والخوف وما شاكل من التبريرات .

حوكم العملاء في القضاء العسكري، وصدرت احكام عجيبة ، فمنهم من خرج بعد دفع غرامة مالية وسجن لشهرين ، او لسنة وهكذا.

بعض العملاء الذي حوكموا اعاد تواصله مع العدو وعاد الى تعامله، بسبب عدم وجود الرادع القانوني .  

اليوم مجددا في ايار العام 2009 ومع تساقط شبكات العملاء ، يتبين ان بعضهم من اصحاب السوابق في هذا الكار وممن خرجوا بالاحكام التخفيفية .

نيافة البطريرك ، ليس مقبولا ما حدث في العام الفين ، وقد كان هؤلاء ممن سفك دماء الجنوبيين ، وممن تعاملوا لقتل الابرياء ومساعدة العدو في العام الفين وستة .

نيافة البطريرك ، العميل ليس له دين ، العميل يعدم في كل دول العالم اذا ساهم في اعطاء العدو معلومات ادت الى قتل ابرياء ، العميل يحكم بالمؤبد ، العميل يحكم بالاشغال الشاقة .

نيافة البطريرك ، العميل لا يدافع عنه ولن يسمح ان يدافع عنه .

 

 

 


 


 





Windows Live Messenger just got better. Find out more!

ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds