الأحد، 7 يونيو، 2009

كما هم على أنفسهم ولّوا

alihashem@gmail.com علي هاشم

أربعة أعوام جدد، وكأن في العمر كثير أعوام، وعود على بدء تحت سلطة إرتضاها لنفسه بعض شعبنا، وكأن ما فُعل بنا لا يكفي....

أربعة أعوام تشبه سنين يوسف السبعة ، عجاف لا خير فيهم، لكن أما وقد جاء من يشبه ناخبيه ليحكمنا، فالحري بنا ان نستبدل الحزن بلحظات التفكر، ورواسب الغرور التي أصابتنا بشيء من التواضع والتفكير جديا بما ينفعنا في التعايش مع سلطة أمر واقع جديدة لا تضع على جدول أعمالها غير مواجهة المقاومة وسلاحها والتعاون مع الغرب والتنسيق وإستلام الأوامر من القادة الأميركيين وبعض وكلاء أميركا في ما يسمى بجمهوريات وممالك الإعتداء العربي.

ما العمل هو السؤال الذي سيحكم حياتنا في القادم من المراحل، كيف لا ونحن أمام واقع جديد قديم يشبه في شكله ما سلف من سنين لكنه يختلف تماما عنها في المتوقع، إذ تبدو أكثرية ثوار الأرز أكثر مشروعية من الماضي، لا تحمل منة المعارضة التي ظلت تحت رزء جميلها طوال الأعوام الماضية.

المهم اننا الأن امام واقع جديد قديم، يفرض على المعارضة ان تبحث عن سبل التعايش معه بحيث تستطيع حماية البلاد من شطحات ثوار الأرز الغربية، وتساهم في الوقت نفسه في إخراج البلاد من الحفرة التي يقبع فيها بسبب السياسات المتعاقبة للحكومات الماضية. قد يقول قائل أن المسؤولية ملقاة على الأكثرية لكن وضع البلاد المتأزم والأزمة الإقتصادية والإجتماعية التي تحاصرنا جميعا تحتم التعاون لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

لكن المسؤولية الأبرز التي ستظل ملقاة على عاتق المعارضة وعلى رأسها حزب الله هي الدفاع عن سلاح المقاومة بالدرجة الأولى وعن مكامن قوة لبنان في صراعه في إسرائيل، وضمان عدم تحول لبنان إلى قاعدة أميركية ودولة مستسلمة لإسرائيل كما يحلم البعض من قوى الموالاة.

واجب المعارضة اليوم مصارحة شعبها وتشكيل ولو شكليا حكومة ظل تراقب الحكومة الحالية وتضع النقاط على الحروف حينما يلزم وتستفيد من الأخطاء التي سيقع فيها الفريق الحاكم وتجهز جديا لمرحلة ما بعد أربع سنوات مرحلة الإنتخابات النيابية القادمة عام 2013 والتي لن نشعر بها إلا وقد إقتربت على وقع الأحداث والإستحقاقات التي ينتظرها الجميع.

الموالاة فازت، نعم فعلتها مجددا، لكن المعارضة وإن خسرت لكنها في ذات الوقت قدمت صورة جميلة لتماسكها وهي وإن لم تستطع تحقيق الحلم، لكنها على الأقل سمحت لنا بأن نحلم في زمن يشبه الكابوس.

هناك 4 تعليقات:

Nourelhouda يقول...

As truthful as your words may be...
yet the dream in the new elections of 2013 will yield the same result as 2009, if the same management algorithm is set....
Losing the elections, is a " wake-up slap"...
as subjective, as i may be.... there are twon reasons for that:
1st خيانة الشعب ( from the 8th march team
2nd 8th of marchs' leaders تقصير
if people still betray the supreme goal of the ummah & moqawama for temporary benefits, & if the 8th of march leader still forget the status of the community..
nothing will change in either elections..
and the dream will stay a dream...

blogger يقول...

Thanks Nourellhouda for passing by, i guess you are 100% right, and thats why i said we need to be humble or else we are most likely going to be humiliated the next time.
Good Luck and please keep passing by

Osama Javid يقول...

Thanks for the piece. From what i have gathered, Hezbollah is losing vote bank and influence, so do you really think this will weaken lebanon as a regional player specially in the israeli context?

blogger يقول...

Welcome
Actually Hezbollah didnt lose as a party but the coalition he lead lost...hence this will not affect Hezbollah's role in Lebanon and the region.
Hezbollah and its allies had 54 Mps in the previous prlmnt, and now they have 57, they failed to fulfill their objective but still they were able to gain more seats but still its a defeat.

Al-Mayadeeen Feeds