الأربعاء، 22 يوليو، 2009

وداعا حيدر الغول....





ودعنا حيدر، هجرنا على عجل، خلف وراءه البسمة حزينة، تبكي رحليه عنا..حيدر، كم أذكرك في بداياتي مشجعا وناصحا، كنا نجلس سويا في غرفتك في الطابق الأرضي في مبنى المنار السابق، نتحدث وأغرف من معين تجربتك، توجهني كالأب الحنون والأخ العطوف.


ماذا أتذكر ولنا في الذكريات الكثير، في العمل وغير العمل، أتذكر ردة فعلك عندما أخبرتك بأني قريب إحدى مدرساتك في المدرسة كيف عادت بك الذاكرة إلى الطفولة وبدأت تقلب صفحات الذاكرة، وعندما كنت تنشد لنا في الرحلات مع قناة المنار، ولعلي لا أنسى انك أنشدت في حفل زفافي وكيف لي ان أنسى.


حيدر، لا خيار لنا سوى التسليم، لكننا جميعا لن ننسى أياما قضيناها معا زملاء وإخوة نتبادل أخبارنا ونتشارك شجوننا وهمومنا، نعم لقد رحلت لكنك باق فينا كما زميلنا الذي ما مر على وداعنا إياه شهر، الأخ المرحوم أبو حسن بليبل فلعلك مبلغه السلام عنا

ليست هناك تعليقات:

Al-Mayadeeen Feeds